العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الوافر البسيط
أيطلب كيدي من يهون كياده
الراضي باللهأَيَطْلُبُ كَيْدِي مَنْ يَهُونُ كِيَادُهُ
فَيُوقِدُ نَاراً مِثْلَ نارِ الحُباحِبِ
لَقَدْ رَامَ صَعْبًا لَمْ يَرُمْهُ شَبِيهُهُ
وَرَاضَ شَمُوساً لا يَذِلُّ لِرَاكِبِ
صَغُرْتَ عَنِ الأَمْرِ الَّذِي رُمْتَ فِعْلَهُ
فَطَالَعْتَنِي بِالضّغْنِ مِنْ كُلَّ جَانِبِ
وَأَظْهَرْتَ لِي حُبَّاً يَطِيفُ بِهِ قِلىً
كَخَائِبِ بَرْقٍ فِي عِراضِ سَحائِبِ
أَتَعْقدُ لِي كَيْدَ النَّسَاءِ بِمَرْصَدٍ
وَإنِّي فَتِيُّ السِّنِّ شَيْخُ التَّجارِبِ
أَلاَ رُبَّما عَزَّتْ عَلَى الْحازِمِ الَّذِي
تَرَاهَا بِكَفَّيْهِ فَرِيسَةَ طالِبِ
تُكَشّفُ لِي الأَيَّامُ مِنْكَ معَايِباً
وَقَدْ جُرِّيَتْ لاَشَكَّ أَخْزَى المَعَايِبِ
فَأَصْبَحْتَ مَقْهُوراً وََعادَتْكَ نَكْبَةٌ
تَشَكّي إليك الشَّوْقَ شَكْوَى الْحَبايِبِ
وَكُنْتُ إذَا عَاتٍ تَعَبَّثَ جَهْلُهُ
عَبَثْتُ لَهُ بِالمُرْهِفَاتِ القَوَاضِبِ
وكَمْ مِنْ جَلِيدٍ رامَ مَا رُمْتَ فانثَنَى
وَقَد لَبَسْتْهُ مُتْلِفَاتُ الْعَقَارِبِ
قصائد مختارة
لو
عدنان الصائغ لو مرةً تعودُ الهراواتُ
فأغلق من وراء بني كليب
الفرزدق فَأَغلَقَ مِن وَراءِ بَني كُلَيبٍ عَطِيَّةُ مِن مَخازي اللُؤمِ بابا
وأغلق من دون امرئ إن أجرته
عمرو بن شأس وَأَغلَقُ مِن دونِ اِمرِئٍ إِن أَجَرتُهُ فَلا تُبتَغى عَوراتُهُ غَلَقَ القُفلِ
ألا أبلغا عمرا على نأي داره
العباس بن مرداس أَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِ فَقَد قُلتَ قَولاً جائِراً غَيرَ مُهتَدِ
لقد لؤم الورى حتى المصلى
خليل اليازجي لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلى ليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَه
مات الوفاء فلا رفد ولا طمع
علي بن أبي طالب ماتَ الوَفاءُ فَلا رَفدٌ وَلا طَمَعُ في الناسِ لَم يَبقَ إِلّا اليَأسُ وَالجَزَعُ