العودة للتصفح الوافر السريع مجزوء الكامل الكامل الطويل
أيا نجل إبراهيم تطلب واعظا
عبد العزيز بن صالح العلجيأَيا نَجلَ إِبراهيمَ تَطلُبُ وَاعِظاً
ولا وَعظَ كالقُرآنِ وَالسُنَّةِ الغَرّا
تَدَبَّر كِتابَ اللَّهِ عِندَ تَهَجُّدٍ
وَلا سيَّما وَالناسُ في نَومِهِم سَكرَى
يُلاقِكَ مِن مَولاكَ أَكبَرُ وَاعِظٍ
عَلى قَلبِكَ المُشتَاقِ أَنوارُهُ تَترَى
وَأَقبِل عَلى الفِقهِ المُعَظَّمِ قَدرُهُ
هُوَ المَنهَجُ المأمُونُ وَالحُجَّةُ الكُبرَى
تَكُن نافِعاً لِلمُسلِمينَ وَحَيثُما
تَحِلُّ عَلى قَومٍ تَكُن فيهِمُ صَدرا
وَلا تُضِعِ الأَوقاتَ في غَيرِ صالحٍ
فَمن ضَيَّعَ الأوقاتَ نالَ بِها خُسرا
فَعُمرُ الفَتَى ما عاشَ مَزرَعُ سَعيِهِ
فَمَن لَم يُراعِ الوقتَ لا يَعمُرُ الأُخرى
وَلا تَصحَبَنَّ الناسَ إِلا بِحالَةٍ
تُصِيبُ حَلالَ الرِّزقِ أَو تَكسِبُ الأَجرا
وَفي كُلِّ عَقدٍ أَنتَ مُجريهِ فابنِهِ
عَلَى الشَّرعِ حَتَّى لا تُصِيبَ بِهِ وِزرا
وَلا تَتَخِذ مِن دُونِ رَبِّكَ مَقصِداً
فَإِنَّ إِليهِ العِزَّ وَالفَتحَ وَالنَّصرا
قصائد مختارة
لقد أوطأت دين الله عزا
ابن منير الطرابلسي لَقَد أَوطَأتَ دينَ اللَّهِ عِزّاً أَديمُ الشِّعريَيْنِ له رغامُ
ما عاد عاشوراء إلا همت
ابن معصوم ما عادَ عاشوراءُ إِلّا همَت عَيني بِدَمعٍ هاطلٍ ساكبِ
إني بقولك واثق
ابن خلدون إنّي بقولِكَ واثِقٌ وبصَرْفِ دهريَ غيرُ واثِقْ
لي صاحب إن خانني دهري وفى
صفي الدين الحلي لي صاحِبٌ إِن خانَني دَهري وَفى وَإِذا تَكَدَّرَتِ المَناهِلُ لي صَفا
إذا المرء أثرى ثم ضن برفده
إبراهيم الصولي إِذا المَرءُ أَثرى ثُم ضَنَّ بِرِفده فَدَعه صَريعَ اللُّؤم تَحتَ القَوائِم
لك الحمد يا من بالهداية خصنا
علي بن محمد الرمضان لَكَ الحَمدُ يَا مَن بِالهِدايَةِ خَصَّنا وَأَسعَدنَا دُونَ البَريَّةِ بِالرُّشدِ