العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الوافر الطويل السريع
أيا من كنت بالبصرة
ابو نواسأَيا مَن كُنتُ بِالبَصرَ
ةِ أُصفي لَهُمُ الوُدّا
وَمَن كانوا مَوالِيَّ
وَمَن كُنتُ لَهُم عَبدا
وَمَن قَد كُنتُ أَرعاهُ
وَإِن مَلَّ وَإِن صَدّا
شَرِبنا ماءَ بَغدادَ
فَأَنساناكُم جِدّا
تَبَدَّلنا بِها حوراً
لِأَلحانِ الغِنا إِدّا
وَأَبهى مِنكُمُ شَكلاً
وَأَحلى مِنكُمُ قَدّا
فَلا تَرعوا لَنا عَهداً
فَما نَرعى لَكُم عَهدا
وَلَمّا لَم يَكُن بُدٌّ
وَجَدنا مِنكُمُ بُدّا
وَلا تَشكوا لَنا فَقدا
فَما نَشكو لَكُم فَقدا
كِلانا واجِدٌ في النا
سِ مِمَّن مَلَّهُ نِدّا
قَطَعنا حَبلَكُم عَمدا
كَما أَعرَضتُمُ صَدّا
قَطَعنا بَردَكُم بِالحَر
رِ حَتّى قَطَعَ البَردا
كَما يَنهَزِمُ القُربُ
إِذا ما عايَنَ البُعدا
قصائد مختارة
الشاعرية بين البؤس والنعيم
محمد مهدي الجواهري جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَى أم الحظُّ سرٌّ حَجَّبتْهُ المقادرُ
أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى
الإمام الشافعي أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوى وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى
فجر أطل علي بالإشراقِ
ابراهيم ناجي فجرٌ أطلّ عليّ بالإشراقِ والقلب يحفزني ليوم تلاقي
ولما ذر بدر سما المعالي
حنا الأسعد ولمّا ذرَّ بدر سما المعالي وعمَّ ذوي العُلا الفرحُ الجزيلُ
بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
ناصيف اليازجي بها يُوسُفُ العبسيُّ أوصَى لَدَى القَضَا جمالاً لبيتِ الله قد رَاقَ شَكْلهُ
مدحك أدنى حق نعمائك
ابن قلاقس مدحُكَ أدنى حقّ نَعمائكْ على مواليكَ وأعدائكْ