العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الرجز الطويل الطويل
أيا ماجدا مذ يمم المجد ما نكص
الببغاءأَيا ماجِداً مُذ يَمَّمِ المَجدَ ما نَكَص
وَبَدرَ تَمامِ مُذ تَكامل ما نَقَص
سَتَخلُصُ مِن هذا السَرارِ وَأَيُّما
هِلالٌ تَوارى بِالسِرارِ فَما خَلَص
بِرَأفَةِ تاجِ المِلَّةِ الملكِ الَّذي
لِسُؤدُدُهِ في خُطَّةِ المُشتَري خِصَص
تَقَنَّصتَ بِالأَلطافِ شُكرى وَلَم أَكُن
عَلِمتُ بِأَنَّ الحُرَّ بِالبِرِّ يُقتَنَص
وَصادَفتُ أَدنى فُرصَةً فَاِنتَهَزتُها
بِلُقياكَ إِذ بِالحزم تنتَهز الفُرَص
أَتَتني القَوافي الباهِراتِ تَحمِلُ ال
بَدائَعَ مِن مُستَحسِنِ الجِدِّ وَالرُخَص
فَقابَلَت زَهرَ الرَوضِ مِنها وَلَم أَرِع
وَأَحرَزتُ دُرَّ البَحرِ مِنها وَلَم أَغُص
فَإِن كُنتُ بِالبَبَّغاءِ قِدماً مُلَقَّباً
فَكَم لَقَبٍ بِالجورِ لا العَدلِ مُختَرِص
وَبَعدُ فَما أَخشى تَقَنُّصَ جارِحٍ
وَقَلبَكَ لي وَكرٌ وَرَأيُكَ لي قَفَص
قصائد مختارة
يود الفتى أن الحياة بسيطة
أبو العلاء المعري يَوَدُّ الفَتى أَنَّ الحَياةَ بَسيطَةٌ وَأَنَّ شَقاءَ العَيشَ لَيسَ يَبيدُ
عجبت لدهري إذ جاد لي
ياقوت المستعصمي عجبت لدهري إذ جاد لي بخط يفوق بأجزائه
أهذا الذي تحت النقاب هو الخدأم
الكيذاوي أهذا الّذي تحتَ النقابِ هو الخدّ أمِ الجلّنار الغضّ هذا أم الوردُ
أما زعمت الخيل لا ترقى الجبل
أعشى همدان أَما زَعَمتَ الخَيلَ لا تَرقى الجَبَل بَلى وَرَبّي ثَمَّ يَعلونَ القُلَل
فإن قليلا معشر لست فيهم
الجزار السرقسطي فَإِن قَليلاً معشر لَستُ فيهُم وَإِن كَثيراً مَن أَرى فيهُم وَحدي
إذا المرء لم يستر عن الذم عرضه
سليمان ذو الدمنة إِذا الْمَرْءُ لَمْ يَسْتُرْ عَنِ الذَّمِّ عِرْضَهُ بِبُلْغَةِ ضَيْفٍ أَوْ بِحاجَةِ قاصِدِ