العودة للتصفح البسيط مخلع الرمل الطويل الخفيف
أيا ماجدا مذ يمم المجد ما نكص
الببغاءأَيا ماجِداً مُذ يَمَّمِ المَجدَ ما نَكَص
وَبَدرَ تَمامِ مُذ تَكامل ما نَقَص
سَتَخلُصُ مِن هذا السَرارِ وَأَيُّما
هِلالٌ تَوارى بِالسِرارِ فَما خَلَص
بِرَأفَةِ تاجِ المِلَّةِ الملكِ الَّذي
لِسُؤدُدُهِ في خُطَّةِ المُشتَري خِصَص
تَقَنَّصتَ بِالأَلطافِ شُكرى وَلَم أَكُن
عَلِمتُ بِأَنَّ الحُرَّ بِالبِرِّ يُقتَنَص
وَصادَفتُ أَدنى فُرصَةً فَاِنتَهَزتُها
بِلُقياكَ إِذ بِالحزم تنتَهز الفُرَص
أَتَتني القَوافي الباهِراتِ تَحمِلُ ال
بَدائَعَ مِن مُستَحسِنِ الجِدِّ وَالرُخَص
فَقابَلَت زَهرَ الرَوضِ مِنها وَلَم أَرِع
وَأَحرَزتُ دُرَّ البَحرِ مِنها وَلَم أَغُص
فَإِن كُنتُ بِالبَبَّغاءِ قِدماً مُلَقَّباً
فَكَم لَقَبٍ بِالجورِ لا العَدلِ مُختَرِص
وَبَعدُ فَما أَخشى تَقَنُّصَ جارِحٍ
وَقَلبَكَ لي وَكرٌ وَرَأيُكَ لي قَفَص
قصائد مختارة
وقفت في الدار عنهم اسأل الطللا
ابن مليك الحموي وقفت في الدار عنهم اسأل الطللا وكيف يوما تجيب الدار من سألا
تذكرة غافل
عبد الرحمن بن ناصر السعدي سَــلامُ اللـهِ يَـتْـبـعُــهُ سَــلامُ عَلَى مَـنْ فِي الضَّـمِيرِ لَــهُ مَقَـامُ
أحلام رجل دائم اليقظة
ليث الصندوق أحلمُ ألا يلدغني ثعبانٌ يخرجُ من كُمّي ساعات النوم
المغرم من ذكراكم يقلقه
الشاب الظريف المُغْرَمُ مَنْ ذِكْراكُم يُقْلِقُهْ وَالعانيَ مَنْ أَشْواقُكُمْ تَحْرِقُهْ
سرى ولثام الصبح قد كاد ينحط
الأرجاني سَرى ولثامُ الصُّبحِ قد كاد يَنحَطُّ خَيالٌ تَسدَّى القاعَ والحيُّ قد شَطُّوا
صفحة البرق أومضت في الغمام
حافظ ابراهيم صَفحَةُ البَرقِ أَومَضَت في الغَمامِ أَم شِهابٌ يَشُقُّ جَوفَ الظَلامِ