العودة للتصفح مجزوء الرجز الكامل الطويل الوافر
أيا شرف الإسلام دمت مشرفا
الهبلأيا شرف الإسلام دُمْتَ مُشرَّفاً
ولا زال ذا فخرٍ برتبتك الفخرُ
ألَمْ تَرَ أنّ المجد أتلَعَ جيدَه
لمجدِك إذ أضْحَى وأنت له صدرُ
وأصبحَ منك الجود حَاليَ نَحْرِهِ
فَلا مَرّ عصر أنتَ فيه ولا دَهْرُ
حليتَ أزالاً إذ حَلَلْتَ بسوحها
ففي أَنفها شِنفٌ وفي أذنِها شذرُ
وصُغْتَ عقود النّظمِ والنثر يافِعاً
فعادَ إلى رَيعانه مِنهما العُمرُ
وقلّدتَ أجياد القريض لآلِئاً
ولا عجبٌ فالدرُّ معدِنُه البَحرُ
وقد عَمَّ منك الجود نجداً وغورَه
وأصْبحَ سَهْلاً مِنْ هواطِله الوعرُ
فجُد لي بهاتيك الوريقات عَاجِلاً
لأَفْعَلَ فيها مثلما يفْعَل الهِرُّ
ولا غرو يا مولاي إن قُرئتْ بأن
تداولَ سمعَ المرء أنملُه العشرُ
قصائد مختارة
مر حبيبي ووقف
بهاء الدين الصيادي مَرَّ حَبيبي ووَقَفْ والطَّرْفُ للقلبِ طَرَفْ
أأحور عن قصدي وقد برح الخفا
أبو إسحاق الإلبيري أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفا وَوَقَفتُ مِن عُمري القَصيرِ عَلى شَفا
شاعر ووطنه في غربة
عبدالله البردوني كان صبح الخميس أو ظهر جمعة أذهلتني عني عن الوقت لوعه
تطالبني نفسي بما غيره الرضا
الشريف المرتضى تُطالِبُنِي نَفسي بِما غَيرُهُ الرّضا وَأَيُّ الرّجالِ نَفسُهُ لا تطالبُهْ
حفظنا له الود دهراً
علي مهدي الشنواح إذا مات مثلك شخص يشكل ظاهرة في حياة الشعوب
وقفت على صبابته ظنوني
القاضي الفاضل وَقَفتُ عَلى صَبابَتِهِ ظُنوني وَلَكِن بِعتُهُ بِالدونِ ديني