العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء البسيط البسيط مخلع البسيط
أيا سيدا نال أعلى الرتب
ظافر الحدادأَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ
وحاز الكمالَ بأَوْفَى سَبَبْ
أَمالكَ في الراىِ رأىٌ فإنَّ
له صفةً أَوْجَبتْ أن يُحَبّْ
تَربَّى مع النيلِ حتى رَبا
وصار من الشَّحْم ضخما خِدَبّْ
ولا حِسَّ للعظمِ في جسمِه
فليس على الضِّرْس منه تَعَب
يذوب كما ذاب شحمُ الكُلَى
إذا الْجَمْرُ قارَبَه أو قَرُب
يَروقك نيئاً وفي قَلْيِه
فتُبصِرُ من حالتَيْه العَجَبْ
نُصولُ السكاكينِ مصقولةٌ
وفي القَلْى تَمْوِيهُها بالذهب
كأن اللُّجينَ الذي قد عَلا
وذاك النُّضارَ الذي في الذَّنَب
لَفائفُ قطْنٍ لِطافٌ وقد
تَبدَّى بأَطرافِهن اللَّهَب
فيا حُسْنَه وهْو بين الشِّباك
وقد ظلَّ مشتِبكا يضطربْ
كزُرْقِ الأَسَّنِة بين الدروعِ
تَميل بهنّ العوالى السُّلُب
فبادِرْ فنحنُ بشطِّ الخليِج
على روضةٍ رَقَّمَتْها السُّحُب
على حالةٍ نامَ عنها الهلالُ
فإنْ لم تكن حاضِرا لم تَطِب
قصائد مختارة
دع عتك مَن يدعي زورا أخوته
حسن الحضري دَعْ عتكَ مَن يدَّعي زُورًا أخوَّتَهُ إنَّ الأخوَّةَ أفعالٌ لِمَنْ علِما
مفتاح
عزت الطيري مفتاحٌ فى سلسة منذ سنين
سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا
الامير منجك باشا سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا سَفحت دُموعي في مَعالمه سَفحا
ليس على الشيب للغواني
الشريف الرضي لَيسَ عَلى الشَيبِ لِلغَواني وَإِن تَجَمَّلنَ مِن قَرارِ
وا حر قلباه من جور المنية إذ
حنا الأسعد وا حرَّ قلباهُ من جور المنيَّة إذ راشت بأسهامها قلبي وأعياني
والله لا استطيع صدك
عبدالله الشبراوي وَاللَهُ لا اِستَطيع صَدّك وَلا أُريد الحَياة بَعدك