العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الرجز السريع
أيا زهرة من حبيبة قلبي
أبو الفضل الوليدأيا زهرةً من حبيبةِ قلبي
أريجُكِ فاحَ فنفّس كربي
حسَدتُك لما جنَتكِ ضحىً
أنامِلُ كادت تطير بِلُبّي
تنشَّقتُ مِنكِ ومنها شذا
فرقَّق شِعري ولطّفَ حبّي
فأنتِ العزيزةُ من أجلِها
ومن أجلِ ذكرٍ هُنالِكَ عذب
فهل تشعرينَ شُعوري وهل
ترينَ النّسيمَ تحيّةَ ركب
وَهل وطنٌ تأسفين عليه
وهل أنتِ ما بين حبٍّ وحربِ
غريباً صَبوتُ وصبّاً بَكيتُ
لِهدرةِ موجٍ وحنة سربِ
نَعم أنتِ ذابلةٌ وأنا
أذوبُ لتذكار أهلي وصَحبي
كلانا يَحنُّ إلى أرضِه
وعيشٍ مضى بين عذبٍ ورَطبِ
فؤادي تعوَّدَ نَشقَ الصَّبا
فكيف تلذُّ له ريحُ غرْبِ
وضعتُكِ في الماءِ صُبحاً كما
وضعتُ هوى مَن جَنَتكِ بقلبي
ولا بدَّ من ذَبلَةٍ فَلَكم
رأيتُ ذبولاً بزَهرِ وعشبِ
وإن يَفنَ مثلكِ قلبي فَهل
يَرى الزهرَ فوق عظامي وتربي
قصائد مختارة
كم نحوكم انطلقت كالسهم مضى
نظام الدين الأصفهاني كَم نَحوكُم اِنطلَقتُ كالسَهمِ مَضى آتي مُتَسَرِّعاً كَبَرقٍ وَمَضا
أديم الحمد لله السلام
المفتي عبداللطيف فتح الله أُديمُ الحَمدَ للَّه السّلامِ وَمَن يَدعو إِلى دارِ السلامِ
كنا جميعا ثم فرق بيننا
الشريف المرتضى كنّا جميعاً ثمّ فرّق بيننا قَدَرٌ إذا ما كفّ صمّ وصمّما
إني وجدت أبا الخنساء خيرهم
الأعشى إِنّي وَجَدتُ أَبا الخَنساءِ خَيرَهُمُ فَقَد صَدَقتُ لَهُ مَدحي وَتَمجيدي
مرآة قلبي زال عنها الصدا
ابن الصباغ الجذامي مرآة قلبي زال عنها الصدا نورُ سنا التوفيق فيها بدا
فارقت من كنت له مالكاً
ابن سناء الملك فارقت من كنت له مَالكاً يا وَيْحَ من أُخرِجَ عن ملكِه