العودة للتصفح الطويل المتقارب الوافر الطويل الخفيف السريع
أيا راكبا إما عرضت فبلغن
عروة بن الوردأَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
بَني ناشِبٍ عَنّي وَمَن يَتَنَشَّبُ
أَكُلُّكُمُ مُختارُ دارٍ يَحُلُّها
وَتارِكُ هُدمٍ لَيسَ عَنها مُذَنَّبُ
وَأَبلِغ بَني عَوذِ بنِ زَيدٍ رِسالَةً
بِآيَةِ ما إِن يَقصِبونِيَ يَكذِبوا
فَإِن شِئتُمُ عَنّي نَهَيتُم سَفيهَكُم
وَقالَ لَهُ ذو حِلمُكُم أَينَ تَذهَبُ
وَإِن شِئتُمُ حارَبتُموني إِلى مَدىً
فَيَجهَدُكُم شَأوُ الكِظاظِ المُغَرَّبُ
فَيَلحَقُ بِالخَيراتِ مَن كانَ أَهلَها
وَتَعلَمُ عَبسٌ رَأسُ مَن يَتَصَوَّب
قصائد مختارة
أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى
الإمام الشافعي أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوى وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى
أذل فيا حبذا من مدل
أبو الفرج الأصبهاني أذل فيا حبذا من مدل ومن ظالم لدمي مستحل
إذا غمزا قناة البغي قامت
المريمي إذا غمزا قناةَ البغي قامتْ بأدْنَى الغمزِ أو طارت شظَايا
الشاعرية بين البؤس والنعيم
محمد مهدي الجواهري جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَى أم الحظُّ سرٌّ حَجَّبتْهُ المقادرُ
لا تجرد علي مرهف جفني
ابن قلاقس لا تجرّدْ عليّ مرهفَ جَفْني كَ فعندي عليكَ قلبُ جبانِ
مدحك أدنى حق نعمائك
ابن قلاقس مدحُكَ أدنى حقّ نَعمائكْ على مواليكَ وأعدائكْ