العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الكامل
أيا باكي الأطلال غيرها البلى
ابو نواسأَيا باكِيَ الأَطلالِ غَيَّرَها البِلى
بَكَيتَ بِعَينٍ لا يَجِفُّ لَها غَربُ
أَتَنعَتُ داراً قَد عَفَت وَتَغَيَّرَت
فَإِنّي لِما سالَمتَ مِن نَعتِها حَربُ
وَنَدمانِ صِدقٍ باكَرَ الراحَ سُحرَةً
فَأَضحى وَما مِنهُ اللِسانُ وَلا القَلبُ
تَأَنَّيتُهُ كَيما يُفيقُ وَلَم يُفِق
إِلى أَن رَأَيتُ الشَمسَ قَد حازَها الغَربُ
فَقامَ يَخالُ الشَمسَ لَمّا تَرَحَّلَت
فَنادى صَبوحاً وَهيَ قَد قَرُبَت تَخبو
وَحاوَلَ نَحوَ الكَأسِ مَشياً فَلَم يُطِق
مِنَ الضَعفِ حَتّى جاءَ مُختَبِطاً يَحبو
فَقُلتُ لِساقينا اسقِهِ فَانبَرى لَهُ
رَفيقٌ بِما سُمناهُ مِن عَمَلٍ نَدبُ
فَناوَلَهُ كَأساً جَلَت عَن خُمارِهِ
وَأَتبَعَهُ أُخرى فَثابَ لَهُ لُبُّ
إِذا اِرتَعَشَت يُمناهُ بِالكَأسِ رَقَّصَت
بِهِ ساعَةً حَتّى يُسَكِّنَها الشُربُ
فَغَنّى وَما دارَت لَهُ الكَأسُ ثالِثاً
تَعَزّى بِصَبرٍ بَعدَ فاطِمَةَ القَلبُ
قصائد مختارة
سادية
حسن شهاب الدين أنْ يستطيبَ مجازُه تعنيفي ويلذَّ طعمَ الموتِ
أبعد عداء الناس عنك ولا تقف
عبد الحسين الأزري أبعد عداء الناس عنك ولا تقف ما عشت موقف معتدٍ متجاوز
أعجبتن أن أناخ بي الدهر
العطوي أَعجَبتُنَّ أَن أَناخُ بي الدَ هرُ فَحاكَمتَهُ إِلى الأَقداحِ
فوتين فاتنتي أنى تفوتينا
حنا الأسعد فوتين فاتنتي أَنّى تفوتينا هل حلَّ فوتي بأَي الشرع تفتينا
هوى قلبي الحسان وما سلاها
علي بن محمد الرمضان هوى قلبي الحسان وما سلاها وكابد للشدائد ما قلاها
دع نوح ذي ياس وشوق مؤمل
حسن حسني الطويراني دَع نَوح ذي ياس وَشَوقَ مؤمّلِ وَاقصد ديار القَوم قف وَتأملِ