العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل
أوى ربي إلي فما وقوفي
أبو العلاء المعريأَوى رَبّي إِلَيَّ فَما وُقوفي
عَلى تِلكَ المَنازِلِ وَالأَواري
وَإِنَّ طَوارَ ذاكَ الرَبعِ أَودى
بِرَبرَبَ أَهلِهِ نوبٌ طَواري
عَواريُّ الفَتى مُتَعَقِّباتٌ
بُطونُ بَناتِهِ مِنها عَواري
فَنَزِّه ناظِرَيكَ عَنِ الغَواني
وَأَكرِم جارَتَيكَ عَنِ الحِوارِ
إِذا قَصُرَ الجِدارُ فَلا تَشَرَّف
لِتَنظُرَ ما تَسَتَّرَ في الجِوارِ
وَجَدتُ مُدى الحَوادِثِ واقِعاتٍ
بِلَبّاتِ المُثَلَّبِ وَالحُوارِ
وَلا تُعجِبُكَ رَيّا عِندَ رَيّا
وَلا نورٌ تَبَيَّنَ مِن نَوّارِ
وَأَعرِض عَن جِوارِ الدارِ أَوفَت
عَلَيهِ بِزينَةٍ أُصُلاً جَواري
تَّطَلَّع مِن سِوارِكَ بِاِختِلاسٍ
إِلى خَلخالِ غَيرِكَ وَالسِوارِ
زَوائِرُ بِالعَشيِّ وَمِزرُ شُربٍ
يُكَثِّرُ مَرزَياتِكَ وَالزَواري
عَلَيكَ العَقلَ وَاِفعَل مارَآهُ
جَميلاً فَهُوَ مُشتارُ الشِوارِ
وَلا تَقبَل مِنَ التَوراةِ حُكماً
فَأنَّ الحَقَّ عَنها في تَوارِ
أَرى أَسفارَها لِيَهودَ أَضحَت
بَواري قَد حُسِبنَ مِنَ البَوارِ
إِذا أَخلَصَت لِلخَلّاقِ سِرّاً
فَلَيسَت مِن ضَوائِرَكَ الضَواري
وَإِن مَرَّ الصُوارُ فَلا تَلَفَّت
بِمُطَرَّدِ النَسيمِ إِلى الصُوارِ
فَوارٍ مِن زِنادِكَ مِثلُ كابٍ
مَتّى ما حَلَّتِ الغِيَرُ الفَواري
أَسِربٌ حَولَ دُوارٍ نِساءٌ
بِمَكَّة أَو عَذارى دُوارِ
قصائد مختارة
ألا إنني عبد لمن أنا ربه
محيي الدين بن عربي ألا إنني عبدٌ لمن أنا ربُّه قضى بالذي قد قلته في الهوى الخبر
هو الحب الكبير
عبدالرحمن العشماوي ضياءُ الفجر يُؤْذِنُ بانبثاقِ ومِنْ قَيْدِ الظلامِ بالانعتاقِ
ضد 2
راشد حسين ضد أن يجرح ثوار بلادي سنبلة ما الذي يصنعه حتى نبي أو نبية
سفر الخروج
أمل دنقل (أغنية الكعكة الحجرية) (الإصحاح الأول)
لقد كان يوما شديد الأياد
فخري أبو السعود لَقَد كانَ يَوماً شَديد الأَياد رَشيق القَوام نَضير الصبا
لقد جد في سلمى الشكاة وللذي
أبو الأسود الدؤلي لَقَد جَدَّ في سَلمى الشَكاةُ وَلَلَّذي يَقولونَ لَو يَبدو لَكَ الرُشدُ أَرشَدُ