العودة للتصفح الطويل الطويل الرجز
أوفت بنو عمرو بن عوف نذرها
حسان بن ثابتأَوفَت بَنو عَمروِ بنِ عَوفٍ نَذرَها
وَتَلَوَّثَت غَدراً بَنو النَجّارِ
وَتَخاذَلَت يَومَ الحَفيظَةِ إِنَّهُم
لَيسوا هُنالِكُمُ مِنَ الأَخيارِ
وَنَسوا وَصاةَ مُحَمَّدٍ في صِهرِهِ
وَتَبَدَّلوا بِالعِزِّ دارَ بَوارِ
أَتَرَكتُموهُ مُفرَداً بِمَضيعَةٍ
تَنتابُهُ الغَوغاءُ في الأَمصارِ
لَهفانَ يَدعو غائِباً أَنصارَهُ
يا وَيحَكُم يا مَعشَرَ الأَنصارِ
هَلّا وَفَيتُم عِندَها بِعُهودِكُم
وَفَدَيتُمُ بِالسَمعِ وَالأَبصارِ
جيرانُهُ الأَدنَونَ حَولَ بُيوتِهِ
غَدَروا وَرَبِّ البَيتِ ذي الأَستارِ
إِن لَم تَرَوا مَدَداً لَهُ وَكَتيبَةً
تَهدي أَوائِلَ جَحفَلٍ جَرّارِ
فَعَدِمتُ ما وَلَدَ اِبنُ عَمرٍ مُنذِرِ
حَتّى تُنيخُ جُموعُهُم بِصِرارِ
وَاللَهِ لا يوفونَ بَعدَ إِمامِهِم
أَبَداً وَلَو أُمِنوا بِحِلسِ حِمارِ
أَبلِغ بَني بَكرٍ إِذا ما جِئتَهُم
ذَمّاً فَبِئسَ مَواضِعُ الإِصهارِ
غَدَروا بِأَبيَضَ كَالهِلالِ مُبِرَّءٍ
خَلَصَت مَضارِبُهُ بِزَندٍ وارِ
مِن خَيرِ خِندِفَ كُلِّها بَعدَ الَّذي
نَصَرَ الإِلَهُ بِهِ عَلى الكُفّارِ
طاوَعتُمُ فيهِ العَدُوَّ وَكُنتُمُ
لَو شِئتُمُ في مَعزِلٍ وَقَرارِ
لا يَحسَبَنَّ المُرجِفونَ بِأَنَّهُم
لَن يُطلَبوا بِدِماءِ أَهلِ الدارِ
حاشا بَني عَمروِ بنِ عَوفٍ إِنَّهُم
كُتِبَت مَضاجِعُهُم مَعَ الأَبرارِ
قصائد مختارة
يا كرامه قطع من جملة الخلق رجواك
حسن الكاف يا كرامه قطع من جملة الخلق رجواك وجه امرك إلى قدرة إلهك ومولاك
قلبي بنى فيه الهوى بيت الجمال
عبد الغني النابلسي قلبي بنى فيه الهوى بيتَ الجمالْ حجوا يا عشاقْ من كل الأفاقْ
بعيداً عن دموع البلاد
محمد أحمد الحارثي جبلٌ مكسو بمخدع مُفضّض بفكرة البحر النائمة في الموقد المقمر بنظرة كَركَند تُطلقُه من عَرش الزغب عذراءٌ تتنفس الماء وتدلق أسرار الفتنة مرمراً تعبره مجرات الرحيل بخطوة من حرير: هكذا خان الضجر وظيفته بإخلاص
لعمرك ما العباس من ولد الفضل
ابو نواس لَعَمرُكَ ما العَبّاسُ مِن وَلَدِ الفَضلِ فَيُرجى لِفَضلٍ أَو يُعينُ عَلى بَذلِ
أيا راكب البحر الأجاج مخاطرا
لسان الدين بن الخطيب أيا راكِبَ البَحْرِ الأجاجِ مُخاطِراً تقدّمْ باسْمِ اللهِ مُرْساكَ والمَجْرا
انظر إلى الأفق تبدى بدره
الشاب الظريف انْظُرْ إِلى الأُفْقِ تَبدَّى بَدْرُهُ وَحَوْلُهُ مِنْ كُلِّ نَجْمٍ شَارِقُ