العودة للتصفح

أوصيت من كنيته بطالب

عبد المطلب بن هاشم
أَوْصَيْتُ مَنْ كُنْيَتُهُ بِطَالِبِ
عَبْدُ مَنَافٍ وَهْوَ ذُو تَجَارِبِ
بِابْنِ الَّذِي قَدْ غَابَ غَيْرَ آيِبِ
بِابْنِ أَخٍ وَالنِّسْوَةِ الْحَبَائِبِ
بِابْنِ الْحَبِيبِ أَقْرَبِ الْأَقَارِبِ
فَقَالَ لِي كَشَبَهِ الْمُعَاتِبِ
لَا تُوْصِنِي إنْ كُنْتَ بِالْمُعَاتِبِ
بِثَابِتِ الْحَقِّ عَلَيَّ وَاجِبِ
مُحَمَّدٌ ذُو الْعُرْفِ وَالذَّوَائِبِ
قَلْبِي إِلَيْهِ مُقْبِلٌ وَآئِبُ
فَلَسْتُ بِالْآيِسِ غَيْرِ الرَّاغِبِ
بِأَنْ يُحِقَّ اللهُ قَوْلَ الرَّاهِبِ
فِيهِ وَأَنْ يَفْضُلَ آلَ غَالِبِ
إِنِّي سَمِعْتُ أَعْجَبَ الْعَجَائِبِ
مِنْ كُلِّ حِبْرٍ عَالِمٍ وَكَاتِبِ
هَذَا الَّذِي يَقْتَادُ كَالْجَنَائِبِ
مَنْ حَلَّ بِالْأَبْطَحِ وَالْأَخَاشِبِ
أَيْضاً وَمَنْ ثَابَ إِلَى الْمُثَاوِبِ
مِنْ سَاكِنٍ لِلْحَرْمِ أَوْ مُجَانِبِ