العودة للتصفح الهزج البسيط
أودت حياة الذي أحياك يا مصر
أحمد الكنانيأَودَت حَياةُ الَّذي أَحياكِ يا مِصرُ
بعد الجِهاد فهل هذا هو الأَجرُ
قَضى وَلم يَكُ هذا الأَمرُ مُنتَظَراً
وَخانَنا فيه عِندَ الحاجَةِ الدَهرُ
فَهل تَموتينَ أَو تَبقى حياتُكِ مَع
هذا المُصاب عَلَينا أَشكَلَ الأَمرُ
فَالناسُ بين الرَجا وَاليَأسِ لا أَحدٌ
بِالمَوتِ يحكُم أَو بِالدَهرِ يَغترُّ
خَطبٌ دَهانا وقد كُنّا على حذَرٍ
هَيهاتَ يَنفَعُ في رَدِّ القَضا حِذر
رَمى المَنونُ بسهم مِن كِنانَتِهِ
قَلبَ العُلا فَأُصيبَ القَلبُ وَالنَحرُ
أَيديكَ يا بَين منا اليَوم قد كَسرت
ظهر الشَهامَة كسراً مالَه جبر
شهرُ المُحَرَّمِ فيه المُسلِمونَ رموا
بحادِثٍ منه وجهُ الكونِ مُغبَرُّ
فيه قَدِ اِستُشهدَ اثنان فَواحِدهم
في كَربَلاء وثانٍ فيكِ يا مِصرُ
يا مِصرُ قَد ماتَ مَن كُنتِ اِتَّقَيتِ بِهِ
شَرَّ العِدا فَنَأى عَن حَيِّكَ الشَرُّ
يا مِصرُ مَن بعده يَشفى السَقام وَمَن
يَجلو الخُطوبَ وَمَن يُرجى به النصرُ
يا مُصطَفى مَن لأوربّا يُناضِلُها
وَمَن بسرِّ خَفاياها له خُبرُ
وَمَن إِذا كَرَّ جَيشُ الحادِثاتِ نَرى
له دِفاعاً بِقَلبٍ دونَهُ الصَخرُ
وَمَن يُميتُ وَيُحيى في خَطابتِهِ
وَمَن له في القُلوبِ النُهيُ وَالأَمرُ
وَمَن يُنادي بِأَعلى الصَوت مُنتَصراً
للحَقِّ ما همَّهُ زيدٌ وَلا عَمرو
هلّا تَركتَ لنا يا مُصطَفى خَلَفاً
يَذودُ عنا اِذا ما مسنا الضُرُّ
يا قَومَنا مَن أَحَقُّ الناس تَعزِيَةً
فيه أَأُسرته أم حزبهُ الحرُّ
أَمِ الشَهامَةُ أَم تِلكَ العَواطِفُ أَم
كَرامَةُ النَفسِ أَم أَخلافُهُ الغُرُّ
أَمِ الأَحَقُّ هي الدُنيا بِأَجمَعَها
فَالرُزءُ لَم يك مُختَصًّا به القُطرُ
لا غَروَ كلُّ الدُنا فَالكَونُ أَجمَعُهُ
عَراهُ حزنٌ عليه ما له نُكرُ
غَضُّ الشَبيبة إِلّا أَنَّ فكرَتَه
لكلِّ شيخ سِراجٌ إِن دَجا الأَمرُ
يا ناشِراً في سَبيل اللَه أَلويَةً
وَلَسَ إِلّا عليها يُعقَدُ النَصرُ
قد كان لِلوَطَنِ المَحبوب فيكَ رجاً
فَما سِواكَ له يا مُصطَفى ذُخرُ
وَكان يَأمُلُ اَن تَبقى له عَضُداً
فَكَيفَ ترحَلُ عنه وهو مُضطَرُّ
كم طَودِ فَضلٍ سما في مِصر نَقبِرُهُ
في كُلِّ يَومٍ فَهَلّا يُقبِرَ القَبرُ
يا مُصطَفى حُزنُنا لا يَنقَضي أَبداً
وَإِنَّما يَنقَضي من دونه العُمرُ
إِنّا عَرَفنا وَكلُّ الناس قد عَرَفوا
بِأَيِّ شَيءٍ لدينا يَعظُمُ القَدرُ
تَاللَهِ عَزَّ عَلَينا أَن نَرى جَدَثاً
يَضُمُّ مَن كان يَخشى بِأسُهُ الدَهرُ
قَد كُنتَ تُحيي مِنَ الآمالِ مَيِّتها
كَأَنَّما جاء مِن عيسى لك السِرُّ
قَضَيت عُمرك في جَمعِ القُلوبِ وَلم
تَعبَأ بما يَفتَريه المارِقُ الغِرُّ
وَحينَ شَذَّ أُناسٌ قمت تَخطُبُهم
فَكانَتِ الروح في هذا هي المَهرُ
نفعتَ حَيّاً وَمَيتاً أَمةً وَرِثت
عنكَ الحَياةَ وَفي هذا لك الفَخرُ
فَلتَستَرِح مِن عنا هذا الوُجودِ وَلا
يَشغَلكَ مِن أُمَّةٍ غادَرتَها فكرُ
فَقَد بَذرتَ لها بَذرَ الحَياةِ وَلَم
تَزَل تُراعيه حَتّى أَثمَرَ البَدرُ
لَولا دُروسٌ عَلَينا كنتَ تَقرَأُها
في الصَبرِ ما كان يُلقى عِندَنا صَبرُ
قُم مِن منامِكَ وَاِنظُر كي تُسَرَّ بِما
في وَصفِهِ لا يَفي نَظمٌ وَلا نَثرُ
ترى شُعوراً وَإِخلاصاً تجسَّم في
كُلِّ القُلوبِ فعمَّ الحُزنُ وَالبَشرُ
كانَت أَمانيه إِحياءَ النفوس وَقد
أَتَمَّها فَاِصطَفاهُ المُحسِنُ البَرُّ
وَحَلَّ مقعدَ صدقٍ عندَ مقتَدرٍ
وَفي النَعيم له قد ضوعِفَ الاجرُ
لا زال يَنهَلُّ رِضوانُ الإِلهِ عَلى
ضِريحه ما سَقى جَرعاءَه القَطرُ
قصائد مختارة
لها ولي
محمد القيسي التراب لها والحجارة لي الأغاني لها والهوامش لي
دائمًا I
رياض الصالح الحسين أنا الهواء في رئتيك و الأزرار في قميصك
العمل اليومي
وديع سعادة هاي أنت تعال
أَلا يا بانة الوادي
محيي الدين بن عربي أَلا يا بانَةَ الوادي بِشاطي نَهرِ بَغدادِ
أنا ذلك الولد المشاكس
عبدالله الشوربجي أنا ذلكَ الولدُ المشاكسُما أراحَ ..وما هدأ هيَ ذلكَ الخبرُ المضيءُ ..وقدْ أحبَّ المبتدأ
فر ابن ميادة الرقطاء من حكم
الحكم الخضري فر ابن ميادة الرقطاء من حكم بالصغر مثل فرار الأعقد الدهم