العودة للتصفح مجزوء البسيط الطويل الرجز السريع الكامل الطويل
أواه من ألم الفراق لأنه
أبو الهدى الصياديأواه من ألم الفراق لأنه
داء جسيم يا له من داء
لم يشفه إلا اللقا لكنه
يخفيه خوف شماتة الأعداء
للعارفين إذا تعاظم كربهم
ودهتهم الدنيا برهص بلاء
وتراكمت فرق المهمة حولهم
لوذ بساحة حامي البطحاء
سر الوجود أمام أهل الجود عن
وان الشهود وسيد الشفعاء
عين للعيون الجوهر المكنون كشا
ف المهمة ملجأ الضعفاء
باب لنيل الخير والأفراح دا
فع كل خوف مزعج وقضاء
أرجو به الفرج القريب لأنني
عظمت على بلبتي وعنائي
هو سلم المدد الخفي وصاحب ال
قدر العلي ومأمل الفقراء
ظني به الظن الجميل ولن أرى
إلاه في كل المور حمائي
وبه لجأت بذلتي وبزلتي
وبخمل ذنب كالجبال ورائي
وبهم عصر آه من أوقاته
وبهم أعداء وقطع رجاء
وبقطع حبل من بني الدنيا ووص
ل القصد في ساحاته بصفاء
حاشاه أن يرضى بردي أنه
بحر الرجا والفضل والإعطاء
وبه يلوذ المسلون وظله الظل
ل الظليل لنيل كل مناء
صلى عليه اللَه ما نشر الدجى
وأتى الصباح بطلعةٍ غراء
وعلى بنيه الطيبين وصحبه
وعلى الخصوص البضعة الزهراء
وعلى جميع التابعين وآلهم
والأولياء الأتقيا النجباء
والقائمين بحفظ عهد طريقهم
من آلهم أو من بني الغرباء
يرجو بهم كشف الخطوب أبو الهدى
ونجاح ما يبغي بكل رضاء
قصائد مختارة
أولاد شيخ الشيوخ قالوا
ابن عنين أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا أَلقابُنا كُلُّها مُحالُ
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
زياد الأعجم جَزى اللَّهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ أَخا الأَزد عَنّا ما أَذبَّ وَأَحرَبا
ما لي سواك رب ذي الإجابه
ماء العينين ما لي سواك ربِّ ذي الإجابهْ إن قام ذو القرب إلى القرابهْ
وأشقر ما زلت من جريه
ابن سناء الملك وأَشقرٍ ما زِلْتُ من جَرْيِه أَطْوِي به البيدَ كطيِّ الكِتَابْ
يشكو إلى إضم الهوى وهواؤه
شهاب الدين التلعفري يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُ مِن كلِّ داءٍ يعتريهِ دَواؤُهُ
لأظما معلينا وأروى المصائبا
الشريف الرضي لَأَظما مُعِلّينا وَأَروى المَصائِبا وَأَسخَطَ آمالاً وَأَرضى نَوائِبا