العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل السريع الطويل الخفيف
أهلا بذات قلائد وشنوف
وردة اليازجيأَهلاً بذات قلائدٍ وشنوفِ
حيَّت فأحيت مهجة المشغوفِ
منَّ الكريم بها عليَّ رسالةً
تًفدَى بكل وصيفةٍ ووصيفِ
ذاك الأديب الكاملَ العَلَم الذي
أَوصافهُ دلَّت على الموصوفِ
وكفى بهِ عُمَريَّ مجدٍ تالدٍ
من مجد يلتقي بطَريفِ
الناظم الدُرَر اليتامَى خُرَّداً
تبدو من القرطاس تحت سجوفِ
يا روضةَ العلم التي من دَوحها
تجني القرائحُ دانياتِ قطوفِ
أَهديتني مدحاً بهِ أَغرقتني
في بحر فضلٍ لم يكن بخفيفِ
عَظُمَت عليَّ بحسن جودكَ منَّةٌ
ثَقُلَت على عزمٍ لديَّ نحيفِ
ومقابلُ الفضلآءِ يَأمَنُ ضعفُهُ
بإزآءِ حلمهمِ من التعنيفِ
وتمام فضل البارعين أُولي النُهَى
اغضآءُ طرفٍ عن قصور ضعيفِ
قصائد مختارة
مني الهجاء ومنك الصبر فاصطبر
ابن الرومي مِنّي الهجاءُ ومنك الصبر فاصطبرِ لِشرِّ منتظَرٍ يا شر منتظِرِ
محا قدومك عنا الرعب والعدما
ابن سهل الأندلسي مَحا قُدومُكَ عَنّا الرُعبَ وَالعَدَما وَنَوَّرَ الفاحِمَينِ الظُلمَ وَالظُلَما
ألج فؤادي اليوم فيما تذكرا
النجاشي الحارثي ألَجَّ فُؤادِي الْيَوْمَ فِيمَا تَذَكَّرَا وَشَطَّتْ نَوَى مَنْ حَلَّ جَوَّا وَمَحْضَرَا
انظر إلى الخال على خدها
ظافر الحداد انظرْ إلى الخالِ على خَدِّها فإنَّ فيه كلَّ معنىً دقيقْ
أفي جرجرايا أنت كفنا بن فرزنٍ
عبد الله بن همام السلولي أفي جرجرايا أنت كفنا بن فرزنٍ وفينا أبو عثمان عمرو بن نافع
ولع القلب في الهوى بالغلو
العُشاري وَلع القَلب في الهَوى بِالغلو وَتَحاشى عَن الوَرى وَالسلو