العودة للتصفح أحذ الكامل البسيط الخفيف المتقارب
أهذا الشعر يصلح للبقاء
أبو الفضل الوليدأهذا الشعرُ يصلحُ للبقاءِ
وفيهِ كلُّ أعراضِ الفناءِ
وفي نظمِ المدائحِ والمراثي
رأيتُ الشعرَ مرآةَ الرياء
وتلكَ صناعةٌ لا خيرَ فيها
فقد خمدت بها نارُ الذكاء
وقيَّدَتِ القرائحَ في سجونٍ
فضاقت في الضياءِ وفي الفضاء
وعاقَتها عن الطيرانِ دَهراً
ففضَّلت الترابَ على السماء
أيا شعراءَ هذا العصرِ مَهلاً
وزهداً في المديحِ وفي الرثاء
فماذا تَرتَجونَ إذا مدحتُم
أُناساً عندهم قطعُ الرجاء
عَذَرتُ الأقدمينَ وقد أضاعوا
مواهبَهم لتحصيل الثراء
فلولا المالُ مانَظَم القوافي
تميميٌّ وكِندِيٌّ وطائي
ولكن شعرهم قد جاءَ جَزلاً
متيناً مثلَ مرصوصِ البناء
وشعرُ اليومِ مُبتَذَلٌ ركيكٌ
يقابَلُ باحتقارٍ وازدراء
فذاكَ الشعرُ زهرٌ في غصونٍ
وهذا الشعرُ زهرٌ في إناء
فهلا تسلكونَ بهِ سبيلاً
جديداً بعدَ نقلٍ واحتِذاء
أخذتُ الشعرَ بكراً من شعوري
ومن حُسنِ الطبيعةِ والغناء
فبتُّ وقد رَأَيتُ الشعرَ وحياً
أرى الشعراءَ مثلَ الأنبياء
قصائد مختارة
وأوانس تدنو إذا اجتديت
الأبيوردي وَأَوانِسٍ تَدنو إِذا اِجتَدِيَتْ بِحَديثها وَعَن الخَنى شُمْسِ
رغيف العز
كريم العراقي رعاك الله يا وطني رعاكا إلى أينَ التفتُ معي أراكا
ماذا لقينا بماغوس من اللغط
لسان الدين بن الخطيب مَاذَا لَقينَا بِمَاغُوسٍ مِنَ اللَّغَطِ لَيْلاً وَمِنْ هَرَج الأَحْرَاسِ وَالشُّرِطِ
بعينيك يا هذا الغزال الى متى
أبو الهدى الصيادي بعينيك يا هذا الغزال الى متى تعذب بالهجران من ليس يصبر
عيد قيس من حب لبنى ولبنى
قيس بن ذريح عيدَ قَيسٌ مِن حُبِّ لُبنى وَلُبنى داءُ قَيسٍ وَالحُبُّ داءٌ شَديدُ
كتبت إليك ولي مقلة
الميكالي كَتَبتُ إِلَيكَ وَلي مُقلَةٌ تَسحُّ بِفَيضٍ عَلَيكَ الغُروبا