العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل البسيط
أهديت بيضا وسودا في تلونها
ابن عبد ربهأُهْديتُ بِيضاً وسُوداً في تَلَوُّنِها
كأَنَّها مِنْ بَناتِ الرُّومِ والحبَشِ
عَذرَاءُ تُؤكلُ أَحْياناً وَتُشْربُ أَحْ
ياناً فَتَعْصِمُ مِنْ جُوعٍ ومِنْ عَطشِ
قصائد مختارة
خان المحالف والمعاهد
ابن الفراش خان المُحالف والمُعاهدْ وجفا المُوالي والمُساعد
ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا
قيس بن ذريح أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً وَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِيا
مهلا نمير فإنكم أمسيتم
أبو الطمحان القيني مَهلاً نُمَيرُ فإنَّكُم أَمسَيتُمُ مِنّا بِثَغرِ ثَنِيَّةٍ لَم تُستَرِ
أشهد بليل المحطات
غادة السمان كنت افكر بعلاقة انسانية حقيقية نحياها معا
يا حبذا حلب المنيفة أنها
نيقولاوس الصائغ يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنها أرضٌ تَناهى حُسنُها وبَهاؤُها
شمس من البيض بالهجران تؤذيني
الكيذاوي شمسٌ منَ البيضِ بالهجران تُؤذيني يُميتني هجرها والوصلُ يُحييني