العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الطويل
أهاجك باللوى الربع الخلي
ابن أبي حصينةأَهاجَكَ بِاللَوى الرَبعُ الخَلِيُّ
فَقَلبُكَ مِن تَذَكُّرِهِ شَجِيُّ
كَأَنَّ بِقِيَّةَ العَرَصاتِ فيهِ
عَلى الأَزمانِ بُردٌ أَتحَمِيُّ
نَعِمتَ بِأِهلِهِ زَمَناً فَبانُوا
فَأَنتَ لِبَينِهم كَلِفٌ شَقِيُّ
سَقى العَرَصاتِ بَعدُهُم مُلِثٌ
سِماكيُّ الحَيا أَو مرزَمِيُّ
لِهَدهَدَةِ الرُعودِ بِهِ اِصطِخابٌ
كَما اِصطخَبَ اليَراعُ الفارِسيُّ
إِذا وَسِميُّه أَرخى عَلَيهِ
عَزالِيَهُ تَعَقَّبه الوَلِيُّ
وَلِيٌّ تُمرِعُ البَطحاءُ مِنهُ
وَيُكسى النورَ مَلعَبُها الحَلِيُّ
كَأَنَّ حَبِيَّهُ رِفدٌ حَباهُ
مُعِزُّ الدَولَةِ المَلِكُ السَخِيُّ
فَتىً تَندى لِسائِلِهِ يَداهُ
كَما تَندى لِوارِدِها الرَكِيُّ
بَنى فَخراً لِقَيسٍ ما بَناهُ
لِقَيس قَبلَهُ إِلّا النَبِيُّ
حَليمٌ عَن جَرائِمِنا إِلَيهِ
وَلَولا الحِلمُ لَم يَسرُ السَرِيُّ
لَهُ طَعمانِ مِن نُعمى وَبُوسى
فَذا صَبِرٌ وَذا عَسَلٌ جَنِيُّ
يَضُرُّ كَما يَسُرُّ مُؤَمِّلِيهِ
فَإِمّا مُحسِنٌ بِكَ أَو مُسِيُّ
كَذاكَ السَيفُ تَقطَعُ شَفرَتاهُ
وَمَلمَسُهُ تُلامِسُهُ وَطِيُّ
وَفِتيانٍ رَمى بِهِم إِلَيهِ
لِحُسنِ حَديثِهِ البَلَدُ الزَكِيُّ
كَأَنَّهُمُ وَقَد سَهِمُوا سِهامٌ
وَلَكِنَّ المَطِيّ لَها قِسِيُّ
مَطِيُّ لَم تَدَع فِيهِنَّ نِيّاً
وَهَل يَبقى عَلى النِيّاتِ نِيُّ
خَوامِسُ إِن عَدِمنَ وَرُودَ ماءٍ
فَفي ذِكرِ المُعِزِّ لَهُنَّ رِيُّ
فَتىً جاهِي بِنائِلِهِ عَريضٌ
وَبالي مِن مَكارِمِهِ رَخِيُّ
أَبا العُلوانِ يا مَلِكاً نَخِيّاً
نَماهُ إِلى العُلى المَلِكُ النَخِيُّ
أَخُصُّكَ بِالثَنا ما دُمتُ حَيا
لِأَنَّكَ بِالثَنا مِنّي حَرِيُّ
وَمَدَحي لا يَزيدُكَ في عُلُوٍّ
لِأَنَّكَ مِن سِوى مَدحي عَلِيُّ
فَدُونَكَها مُحَبَّرَةَ القَوافي
يَضيقُ بِوسِعها البَلَدُ القَصِيُّ
شُرُوداً لا يَليقُ بِها مَكانٌ
كَما شَرَد الأَقَبُّ الأَخدَرِيُّ
نَتيجَةَ خاطِرٍ مِن غَيرِ جَهلٍ
أَطاعَ فَريدَها الكَلِمُ العَصِيُّ
كَأَنَّي حينَ أُنشِدُها جَريرٌ
وَشانِئُكَ الفَرَزدَقُ أَو عَدِيُّ
بَقيتُم آل مِرداسٍ فَإِنّي
بِكُم عَن كُلِّ مَخلوقٍ غَنِيّ
وَلا زِلتُم مَصابيحَ المَعالي
فَإِنَّ زَمانَكُم زَمَنٌ بَهِيُّ
قصائد مختارة
خرس الثرى وتكلم الزهر
البحتري خَرِسَ الثَرى وَتَكَلَّمَ الزَهرُ وَبَكى السَحابُ وَقَهقَهَ القَطرُ
جلست ببستان الجليس وداره
ابن سناء الملك جَلَسْتُ بِبُسْتان الجليسِ ودَارهِ فَهَيَّج لي مِمَّا تناسَيْتُه ذِكْرَا
رسالة يوليو الثانية
علي مهدي الشنواح أبي غبت عنا فهل من جديد؟ نعم يا جميلة
وعاذلة والفجر في حجر أمه
الأبيوردي وَعَاذِلَةٍ وَالفَجْرُ في حِجْرِ أُمِهِ تَلُوُمُ وَمَا أَدْري عَلامَ تَلومُ
ألم تر تغليس الربيع المبكر
البحتري أَلَم تَرَ تَغليسَ الرَبيعِ المُبَكِّرَ وَما حاكَ مِن وَشيِ الرِياضِ المُنَشَّرِ
بمكتبة ابن زيدان حللت
شاعر الحمراء بِمكتبة ابنِ زَيدانَ حَلَلتُ وطَرفي في نَفائِسِها أجَلتُ