العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل الخفيف
أن أكون في كلِّ التراويح.. روحَك
أحلام مستغانميما طلبتُ من اللّهِ
في ليلةِ القدر
سوى أن تكون قَدَري وستري
سقفي وجُدران عُمري
وحلالي ساعةَ الحشرِ
**
يا وسيمَ التُّقَى
أَتَّقي بالصلاةِ حُسنكْ
وبالدعاءِ ألتمسُ قُربكْ
أُلامسُ بالسجودِ سجاداً
عليه ركعتَ طويلاً
عساني أُوافق وجهك
**
مباركةٌ قدماك
بكَ تتباهَى المساجد
وبقامتك تستوي الصفوف
هناك في غربة الإيمان
حيثُ على حذر
يُرفع الأذان
**
ما أسعدني بك
مُتربِّعاً على عرش البهاء
مُترفِّعاً.. مُتمنعاً عصيَّ الانحناء
مُقبلاً على الحبّ كناسك
كأنّ مهري صلاتُك
**
يا لكثرتكْ
كازدحام المؤمن بالذكرِ
في شهر الصيام
مزدحماً قلبي بكْ
**
كيف لــي
أن أكون في كلّ التراويح روحَكْ
كي في قيامك وسجودك
تدعُو ألاَّ أكون لغيرك.
قصائد مختارة
كذا فليكن مدرك للفخار
الحسن بن أحمد المسفيوي كَذا فَليَكُن مُدرِكٌ لِلفَخارِ كَذا فَليَكُن مَجدُ حامي الدِيارِ
يحق من قد جعل ذا الحسن ملبوسك
بلبل الغرام الحاجري يحَقِّ مَن قَد جَعَلَ ذا الحُسنِ مَلبوسَكَ وَقَع عَلى قِصَّتي بِإِطلاقِ مَحبوسَك
تخالهم صماً عن الجهل والخنا
يحيى بن زياد الحارثي تخالهم صماً عن الجهل والخنا وخرساً عن الفحشاء عند التهاجر
طغى دهرنا بالشبه مذ ضل أهله
جرمانوس فرحات طغى دهرُنا بالشبه مذ ضل أهلُهُ بذا الشبهِ إن اللَه ليس له شِبْهُ
قمر أطلعت أخاه السماء
مصطفى صادق الرافعي قمرٌ أطلعتْ أخاهُ السماءُ وغزالٌ ما شابهتهُ الظباءُ
يا حبيبي لم أنس يوما وقد أشرقت
محمد أحمد منصور يا حَبِيبي لَمْ أَنسَ يَوماً وقد أشـ ـرَقْتَ كالبَدرِ فِي السَّنَا الوَضَاحِ