العودة للتصفح الطويل الطويل المنسرح الكامل البسيط
أنعام أرضك تقهر الآسادا
لسان الدين بن الخطيبأنْعامُ أرْضِكَ تقْهَرُ الآسادا
طَبْعٌ كَسا الأرْواحَ والأجْسادا
وخَصائِصٌ للّهِ بثّ ضُروبَها
في الأرْضِ سادَ لأجْلِها مَنْ سادا
إنّ الفَضائِلَ في حِماكَ بَضائِعٌ
لمْ تَخْشَ منْ بعْدِ النِّفاقِ كَسادا
كانَ الهِزَبْرُ مُحارِباً فجَزَيْتَهُ
بجَزاءِ مَنْ في الأرْضِ رامَ فَسادا
فابْغِ المَزيدَ منَ الإلاهِ بشُكْرِهِ
وارْغَمْ بِما خُوِّلْتَهُ الحُسّادا
قصائد مختارة
وليل طويل الباع فرقت شمله
الأبيوردي وَلَيْلٍ طَويلِ الباعِ فَرَّقْتُ شَمْلَهُ بِخِرْقٍ جَميعِ الرَّأْيِ غَيْرِ شَتيتِهِ
جدعت رياحا بالقصائد بعدما
عمر بن لجأ التيمي جَدَعتُ رياحا بِالقَصائِدِ بَعدَما وَطِئتُ جَريرا وَطأَةَ المُتَثاقِلِ
أصبح ربي في الأمر يرشدني
ربيعة بن مقروم الضبي أَصبَحَ رَبي في الأَمر يُرشُدُني إِذا نَوَيتُ المَسيرَ وَالطَلَبا
إن امرأً ورث الثوير ومالكاً
الأسود التغلبي إِنَّ امرأً وَرِثَ الثُّوَيرَ وَمالِكاً وَالمَرءَ كلثوماً لِعالٍ فاضِلُ
وكاشح خامرت ألحاظه سنة
الأبيوردي وَكاشِحٍ خَامَرَتْ أَلْحاظَهُ سِنَةٌ تَرَكْتُهُ وَهْوَ مِنْ جَفْنَيْهِ تَنْتَفِضُ
من سفر الزمان
ميخائيل نعيمة (1) إلى سنة مدبرة: