العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط الرجز السريع الكامل
أنذرت قومك والخطوب هوافي
محمد عبد المطلبأنذرتَ قومَك والخطوبُ هَوافِي
يَلمعنَ بين قَوادمٍ وخَوافِي
ما ضَرَّ لو سمعوا نداءك فارتَعَوا
وسَعَوا إلى التوفيقِ والإِئْلافِ
ما بالُهم كانوا الجميعَ فأصبحوا
شَتَّى على مُتنَاكِرِ الأوصافِ
خُتِمَ الخلافُ على القلوبِ، فلا ترى
في مِصرَ غيرَ تنازُعٍ وخِلافِ
أَتُرى العداوةَ شَبَّ عَمرٌو لهيبُها
عن طُرقِ كُلِّ تدارُكٍ وتَلافِي؟
إِذا أُضرِمت أو شَبَّ منها أوارُها
لَم تَصلِ غيرَ مُروَّعينَ ضُعافِ
وأَرى العَواصِفَ قد أطرنَ شَرارَها
يا قومَ أَينَ المُصطفى المُتلافِي؟
كُنَّا أَشقاءَ الإِخاءِ، فما لنا
صِرنا بني العَلّاتِ والأَخْيافِ؟
بالأَمسِ كانَ إِخاؤُنا مَثَلاً، وكُـ
ـنَّا زينةَ الخُلطاءِ والأُلّافِ
كُنَّا إِمامَ المشرقَينِ، سبيلُنا
قَصْدٌ، ومَشرَعُنا نَميرٌ صافي
يترسّمون على الحياةِ طريقَنا
للحَقِّ في الإيضاعِ والإِيجافِ
فإذا بِنَا جارَت هوادِي ركبِنا
عن مَنهجِ الآباءِ والأسلافِ
عبثتْ بوَحدتِنا الخطوبُ وأَعمَلَتْ
في غرسِ أَيدينا يَدَ الإِتلافِ
والخصمُ يَججِلُ بينَنا للشرِّ في
ثوبَينِ: ثَوبِ مُوافقٍ ومُنافِي
مُتَنمِّرٌ يُغري العداوةَ بينَنا
بالكَيْدِ والتفريقِ والإِرجافِ
أَوَلَيسَ فيما قد مَضى من عبرةٍ
لبني أَبي، والأَسرُ ليسَ بخافِ؟
أَوَلمْ يرَوا أو يسمَعوا نُذُرَ الرَّدى
تطوى إِلبَنا لُجَّةَ الرَجّافِ؟
هذي تَلوِّحُ بالوعيدِ، وتلكَ تر
مينا بهِ في لهجةِ الأَجلافِ
جَعلوا صَحافتَهم مظاهرَ كيدِهم
فَتَزاورتْ جَنَفاً عن الإِنصافِ
صُحُفٌ يُضَيَّعُ الحَقُّ في أَلوانِها
صُوَراً يُزيدُ بها على الآلافِ
الحَقُّ يَهْوى كلَّ ما شاءَ الهوى
حُكمٌ تُؤَدّيهِ بلا استئنافِ
فليعتبرْ قومي، كفى ما قد جرى
من ذاتِ خِلفٍ بيننا وتنافِي
لا توجعوا تلكَ القلوبَ، فحسبُها
خامٌ منَ الزمانِ الجافي
عشرٌ كواملُ في الأَخَفِّ، فهل بها
من ذاكَ داءٍ مُبرِحٍ شافِي؟
شَرِبَتْ من الأيامِ كلَّ مُرنَّقٍ
من كلِّ مُرٍّ بالخطوبِ زُعافِ
أَبْنَاءَ أَبي، رُدّوا القلوبَ إلى الهدى
وتنبهوا، فالدهرُ ليسَ بغافِي
الوَفدُ مِنّا، والحُكومةُ بعضُنا
هذا أَخو هذا، يُغيّرُ خِلافِ
والشرُّ غاياتُهُ البَوارُ، ومن أَبى
فاللَّهُ للعُشبِ المُروّعِ كَافِي
قصائد مختارة
من كان معتذرا من شتمه عمرا
السيد الحميري من كانَ معتذِراً من شتمِه عمراً فابنُ النجاشيِّ منهُ غيرُ مُعتَذرِ
لمن اللحاظ مريضة الأجفان
بلبل الغرام الحاجري لِمَنِ اللِحاظ مَريضَةُ الأَجفانِ تَسطو بِسَيفٍ في القُلوبِ يَماني
ما للشقائق إذ أبدى الربى زهرا
شهاب الدين الخلوف مَا لِلشَّقَائِقِ إذْ أبْدَى الرُّبَى زَهَراً يَفْتَرُّ عَنْ مبسمٍ كَالدُّرّ مُنْتَضَدِ
قالت له الطير تقدم راشدا
أبو النجم العجلي قالَت لَهُ الطَيرُ تَقَدَّمَ راشِدا إِنَّكَ لا تَرجِعُ إِلّا حامِدا
يلومني قومي على حبها
محمد تيمور يلومني قومي على حبها واللوم لا يجدى ولا ينفع
ولقد بلوتك وابتليت خليقتي
الإمام الشافعي وَلَقَد بَلَوتُكَ وَاِبتَلَيتَ خَليقَتي وَلَقَد كَفاكَ مُعَلِّمي تَعليمي