العودة للتصفح السريع الطويل البسيط البسيط
أنخ البعير فقد بلغت المسجدا
أحمد محرمأنِخِ البعيرَ فقد بلغتَ المسجدا
واخشع ضمامُ فأنتَ في حَرَمِ الهُدَى
أضَلْلتَ حين سألت أين مُحمَّدٌ
أفما رأيتَ الكوكبَ المتوَقَّدا
إن كنتَ تعرفُ مطلعَ النُّورِ الذي
صَدَع الظلامَ فقد عَرفتَ محمدا
هو ذاك فاصدعْ يا ضمامُ بنورِهِ
ليلَ العَمى وحَذارِ أن تَتردَّدا
اسْأَلهُ وَاسْمَعْ ما يقولُ ووالهِ
واتبعْ شريعتَهُ إماماً مُرشِدا
اجمعْ قُواكَ فقد بلغتَ المُنتهى
وانقعْ صَداكَ فقد أصبتَ الموردا
قُلْ ما تشاءُ فلن يَضيقَ بسائلٍ
يرجو الصَّوابَ وإن ألحَّ وشَدَّدا
كلُّ الذي قال النبيُّ وقلتَهُ
حقٌّ وحَسْبُكَ مَغنماً أن تشهدا
ولقد سَعِدتَ بها شهادةَ مُؤمنٍ
ما كنتَ لو كبرتْ عليك لتسعدا
حَمِدَ النبيُّ وصحبُه لك شَيمةً
ما كُنتَ تطمعُ قبلها أن تُحمدا
ولربَّما ازْدانَ الفتى بسجيَّةٍ
كانت له شَرَفاً أشمَّ وسُؤْدَدا
رَضِيَ الهُدَى دِيناً وعادَ بنعمةٍ
يدعو إلى اللهِ النُّفوسَ الشُّرَّدا
وضحَ السّبيلُ لقومِهِ فتدفّقوا
زُمراً يريدونَ النَّجاةَ من الرَّدى
خلصوا على يده فيا لكِ من يدٍ
فتحت لدينِ اللهِ باباً مُوصَدا
أبشِرْ ضمامُ فأنتَ جاوزتَ المدى
وبلغتَ في الحُسنَى المكان الأبعدا
قصائد مختارة
لمطة فيها ما تحب النفوس
ابن زاكور لَمْطَةٌ فِيهَا مَا تُحِبُّ النُّفُوسْ وَمَا يُرِيحُ الْقَلْبَ مِنْ كُلِّ بُوسْ
وبالجرع رسم مثل جسمي شاحب
ابن الدهان وَبالجَرع رَسمٌ مِثلُ جِسميَ شاحِبُ يَدعو الصَبابَةَ صَمتُهُ فُتُجاوِبُ
إن أيامنا التي قدم العهد
قسطاكي الحمصي إن أيامنا التي قدم العه د بها تلك بهجة الأيام
رمس سقت جانبيه كل غادية
إبراهيم اليازجي رَمسٌ سَقَت جانبَيهِ كُلّ غاديةٍ بِصَيِّبٍ مِن سَحاب اللُطفِ يَنتَجِعُ
أيَّام
رياض الصالح الحسين ماما أما زلت تحتفظين ببارودة جدِّي القديمة
أعرض عن الثور مصبوغا أطايبه
أبو العلاء المعري أَعرِض عَنِ الثَورِ مَصبوغاً أَطايِبُهُ بِالزُعفُرانِ إِلى ثَورٍ مِنَ الأَقِطِ