العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الرمل
أنخنا ببيت الزبرقان وليتنا
الحطيئةأَنَخنا بِبَيتِ الزِبرِقانِ وَلَيتَنا
مَضَينَ فَقِلنا وَسطَ بَيتِ المُخَبَّلِ
ظَلِلنا لَدَيهِ نَستَقي بِحَبالِنا
بِذي المَتنِ مِنها وَالضَعيفِ المُوَصَّلِ
وَما الزِبرِقانُ يَومَ يَحرِمُ ضَيفَهُ
بِمُحتَسَبِ التَقوى وَلا مُتَوَكِّلِ
وَلا عالِمٍ ما في غَدٍ غَيرَ أَنَّهُ
يُرَفِّعُ أَعضادَ الحِياضِ بِمِعوَلِ
مُقيمٌ عَلى بُنيانَ يَمنَعُ مائَهُ
وَماءُ وَسيعٍ ماءُ عَطشانَ مُرمِلِ
وَظَلَّ يُناجي أُمَّ شَذرَةَ قاعِداً
كَأَنَّ عَلى شُرسوفِها كُرزَ حَنظَلِ
فَأَنتَ الفِداءُ لِاِبنِ هَوذَةَ إِنَّهُ
قَرانا فَلَم يَبخَل وَلَم يَتَعَلَّلِ
ظَلِلنا لَدَيهِ في شِواءٍ وَنِعمَةٍ
وَظَلَّت رِكابِي في سَرِيٍّ وَجَدوَلِ
قصائد مختارة
رأيت عمامة الزقموط مهما
علي الغراب الصفاقسي رأيتُ عمامة الزّقموط مهما رآها العالمون يقُبّبوها
علقت في المسمار قناع مهزلة
صلاح جاهين علقت في المسمار قناع مهزلة ومعاه قناع مأساة بحزنه ابتلا
لطال بطول هجرته سهادي
الشريف العقيلي لَطالَ بِطولِ هِجرَتِهِ سُهادي عِبادِيٌّ يَتيهُ عَلى العِبادِ
أما أرجوه نفسي تختشيه
أبو الفضل الوليد أما أرجوهُ نفسي تختشيهِ وما أهواهُ ألقى الموتَ فيهِ
ألم تر أن جيرتنا استقلوا
المفضل النكري أَلَم تَرَ أَنَّ جيرَتَنا اِستَقَلّوا فَنِيَّتُنا وَنَيَّتُهُم فَريقُ
يابنات البلد
مطهر الإرياني يا بنات البلد ما الخلي وعد