العودة للتصفح الطويل المجتث المنسرح الخفيف أحذ الكامل
أنحلتني بنحول قدك
فؤاد بليبلأَنحَلتِني بِنُحولِ قَدِّك
وَفَتَنتِني بِجَمالِ خَدِّك
وَسَلَبتِني سِنَةَ الكَرى
فَتَرَفَّقي بِجُفونِ عَبدِك
ما كانَ ضَرَّكِ لَو وَصَلـ
ـتِ مُتَيَّماً يَشقى بِصَدِّك
عاقَدتِهِ يَومَ اللِقا
ءِ عَلى الوَفاءِ فَفي بِعَقدِك
وَوَعَدتِهِ ما تَعلَميـ
ـنَ فَهَل نَسيتِ قَديمَ وَعدِك
أَفَتِلكَ أَحوالُ الغَوا
ني أَم أَرَدتِ بَلاءَ وُدِّك
ما كانَ عَهدي فيكِ أَن
لا تُخلِصي لِرُعاةِ عَهدِك
يا مَن أُعيذُ جَمالَ خَد
دِكِ في الهَوى بِجَمالِ خَدِّك
بِاللَهِ ما هَذا الغُمو
ضُ وَكَيفَ أَفهَمُ ما بِوُدِّك
بَينا تَحوطيني بِحُبـ
ـبِكِ إِذ تَحوطيني بِحِقدِك
عَجَباً أَلُغزٌ أَنتِ إِذ
تَتَنَكَّرينَ لَنا بِضِدِّك
لَو لَم يَكُن لي مِن لِحا
ظِكِ ما يَبوحُ بِحُسنِ قَصدِك
لَاِزدَدتُ فيكِ تَحَيُّراً
وَقَنِعتُ مِن حَظّي بِبُعدِك
لا تُنكِري شَوقي إِلَيـ
ـكِ وَلا تُداري نارَ وَجدِك
العَينُ أَفشَت ما بَذَل
تِ لِكَتمِهِ أَضعافَ جَهدِك
هَل كانَ دَمعي غَيرَ دَمـ
ـعِكِ أَو سُهادي غَيرَ سُهدِك
أَم كانَ رَدّي إِذ دَعا
داعي الهَوى إِلّا كَرَدِّك
قالوا جُنِنتَ نَعَم جُنِنـ
ـتُ بِحُسنِكِ المُغري وَقَدِّك
أَنحَوا عَلَيكِ بِلَومِهِم
فَكَأَنَّهُم شادوا بِحَمدِك
وَلَو اِنَّهُم عَرَفوكِ مَعـ
ـرِفَتي لَما سَمَحوا بِنَقدِك
أَو لَو أُعيروا مُقلَتي
وَرَأَوكِ لَاِعتَرَفوا بِمَجدِك
وَلَهانَ عِندَهُمُ الخُرو
جُ عَنِ الرَشادِ حِيالَ رُشدِك
قصائد مختارة
عش منتهى الرفق لا توقد سنا اللهب
عبدالعزيز الجاسر عِشْ مُنتَهَى الرِّفْقِ لا تُوقِدْ سَنا اللَّهَبِ وصُنْ جَنَانَكَ عن شَيءٍ مِنَ الغَضَبِ
تذكرت والذكرى تهيجك زينبا
ربيعة بن مقروم الضبي تَذَكَرت وَالذِكرى تهيجُكَ زَينَبا وَأَصبَحَ باقي وَصلِها قَد تَقَضَّبا
الصب رب محب
الحلاج الصُبُّ رَبِّ مُحِبُّ نَوالُهُ مِنكَ عُجبُ
العلم والحلم حلتان هما
سابق البربري العِلمُ والحِلمُ حُلَّتَانِ هُمَا للخَلقِ زَينٌ إذا هُمَا اجتَمَعا
إن وجها رأيته ليلة السب
إبراهيم عبد القادر المازني إن وجهاً رأيته ليلة السب تِ رماني بحبه وتولى
هل تسمعون حفيف أجنحة
الياس فياض هل تسمعونَ حفيف أجنحةٍ في الجوِّ تسرعُ وهيَ ترتقبُ