العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر المجتث الكامل
أنجوم بنورها يستضاء
حيدر الحليأنجومٌ بنورِها يُستضاءُ
نَثرتها بأُفقها العَلياءُ
أم مزاياً تودُّ لو أنَّ منها
فَصَّلت نظمَ عقدِها الجوزاء
مكرماتٌ بنشرِها الفضلُ يحيى
لكريمٍ لولاهُ مات الرجاء
لا تقس واصلاً بمن كلّ يومٍ
واصلٌ للوفودِ منهُ عطاء
كرمٌ تستهِلُّ في كلِّ قُطرٍ
من غواديهِ ديمةٌ وطفاء
يا مُطيبَ القِرى إذا ما اقشعرَّت
ببني الدهرِ شَتوةٌ غبراء
أينَ من يرتقي لعلياكَ منهم
وهمُ في الهبوطِ عنك سواء
وسماءٌ تظلُّهم وهي أرضٌ
لك لكنَّها عليهم سماء
إنَّ هذي الدنيا يشعُّ عليها
رونقٌ منك رائقٌ وبهاء
قد زهت بالزورا لأنَّك فيها
فهي عينٌ لها وأنت ضياء
لك يا ما أرقَّ طَبعكَ حلمٌ
هو في الخطبِ صخرةٌ صمَّاء
وسجايا تنفَّس الروضُ منها
عن نسيمٍ تُظلُّه الأنداء
قصائد مختارة
لما رأيت أن مايبتغي القرى
الحطيئة لَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَى وأنَّ ابْنَ أَعْيَا لامحالة فاضِحِي
ألم تر تغليس الربيع المبكر
البحتري أَلَم تَرَ تَغليسَ الرَبيعِ المُبَكِّرَ وَما حاكَ مِن وَشيِ الرِياضِ المُنَشَّرِ
رسالة يوليو الثانية
علي مهدي الشنواح أبي غبت عنا فهل من جديد؟ نعم يا جميلة
وليلى ما كفاها الهجر حتى
عائشة التيمورية وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى أَذاعَت بَعدَ كِتمانٍ شُجوني
من قال عني بأني
شهاب الدين التلعفري مَن قالَ عَنِّي بَأنِّي يَومَ القِيامةَ أَخسَر
تبع الخلائق في الوفاة ملوكهم
ابن الوردي تبعَ الخلائقَ في الوفاةِ ملوكُهمْ فكأنَّهمْ كانوا على ميعادِ