العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف الكامل
أنا من خمسة وعشرين عاما
أحمد شوقيأَنا مِن خَمسَةٍ وَعِشرينَ عاما
لَم أُرِح في رِضاكُمُ الأَقداما
أَركَبُ البَحرَ تارَةً وَأَجوبُ ال
بَرَّ طَوراً وَأَقطَعُ الأَيّاما
وَيُوافي النُفوسَ مِنّي رَسولٌ
لَم يَكُن خائِناً وَلا نَمّاما
يَحمِلُ الغِشَّ وَالنَصيحَةَ وَالبَغضا
ءَ وَالحُبَّ وَالرِضى وَالمَلاما
وَيَعي ما تُسِرُّهُ مِن كَلامٍ
وَيُؤَدّي كَما وَعاهُ الكَلاما
وَلَقَد أُضحِكُ العَبوسَ بِيَومٍ
فيهِ أُبكي المُنَعَّمَ البَسّاما
وَأُهَنّي عَلى النَوى وَأُعَزّي
وَأُفيدُ الحِرمانَ وَالإِنعاما
وَجَزائِيَ عَن خِدمَتي وَوَفائي
ثَمَنٌ لا يُكَلِّفُ الأَقواما
رُبَّ عَبدٍ قَدِ اِشتَراني بِمالٍ
وَغُلامٍ قَد ساقَ مِنّي غُلاما
عَرَفَ القَومُ في جِنيفا مَحَلّي
وَجَزَوني عَن خِدمَتي إِكراما
جامَلوني إِذ تَمَّ لي رُبعُ قَرنٍ
مِثلَما جامَلوا المُلوكَ العِظاما
وَيوبيلُ المُلوكِ يَلبَثُ يَوماً
وَيوبيلي يَدومُ في الناسِ عاما
قصائد مختارة
أكامل هل تدري بما نتوجع
نبوية موسى أكامل هل تدري بما نتوجّعُ وتعلم من كأس الأسى كيف تجرعُ
عناوين للروح خارج هذا المكان
محمود درويش عَنَاوِينُ لِلرُّوح خَارِجَ هَذَا المَكَانِ. أُحِبُّ السَّفَرْ إلَى قرْيَةٍ لَمْ تُعَلِّقْ مَسَائِي الأَخِيرَ عَلَى سرْوِهَا. وأُحِبُّ الشَّجَرْ
ألقت إليك مقادها الأيام
ابن المقرب العيوني أَلقَت إِلَيكَ مَقادَها الأَيّامُ وَأَمَدَّكَ الإِجلالُ وَالإِعظامُ
يا ثقيلا على القلوب إذا
علي العبرتائي يا ثَقيلاً عَلى القُلوبِ إِذا عَنـ ـنَّ لَها أَيقَنَت بِطولِ الجِهادِ
تغلغل في الحب حتى تمثلت
رشيد أيوب تَغَلغَلَ فيّ الحُبُّ حَتّى تَمَثّلَت بقلبي صِفَاتُ الحبِّ في صورَةِ السِّحرِ
ملك إذا ما صال يوما صولة
ابن الجياب الغرناطي ملك إذا ما صال يوماً صولة خلت البسيطة زلزلت زلزالها