العودة للتصفح الطويل الرمل المتقارب
أنا محرومة منك
عبد العزيز جويدةأنا محرومةٌ منكَ
وهنتُ عليكَ واللهِ
وهل ما بينَنا قد هانْ؟
وهل تتحملُ الأشياءُ هِجرانَك
وإصرارَك
على النكرانْ؟
لمن كلُّ الذي قد كانَ في يومٍ
وما سيكونُ واللهِ إذا ما كانْ
وهل بعدَك
ستعرفُنا شوارعُنا حوارينا مقاهينا
وهل سيصيرُ من بعدِك
لنا عنوانْ؟
حرامُ نحرقُ الماضي وتاريخي الذي عندَك
حرامٌ تدعي النسيانْ
أنا حبُّك
أنا عشتُ
بكلِّ خليةٍ منكَ
ولو فتشتَ في يوم خلاياكَ
أنا صوري على الجدرانْ
أنا حبي الذي واللهِ لم يُنسَ
ولن يُنسى
وجرِّبْها
وحدِّقْ في عيوني الآنْ
فلو قلبُك
هنا حجرٌ ويسمعُني
يلينُ بكِلْمةٍ مني
لكَ الحكمُ إذا ما لانْ
أنا عمرُك
وتاريخُك
تفاصيلُك
وأفراحُك
وأحزانُك
وأحلامُك
وأولُ شاطئٍ جاءَك
مع الطوفانْ
أنا محرومةٌ منكَ وأنتَ بملءِ أجفاني
فهل جربتَ أن تحيا حُضورًا كلهُ حرمانْ؟
أنا ظَمئي مُحالٌ يرتوي أبدًا
فأنَّى يرتوي بحري
إذا كانتْ أحاسيسي
بلا شطآنْ
قصائد مختارة
ألا طرقتنا والنجوم ركود
ابن هانئ الأندلسي ألا طَرَقَتْنا والنّجُومُ رُكودُ وفي الحَيّ أيْقاظٌ ونحنُ هُجُودُ
زينة العلم العباده والتواضع والزهاده
ابن طاهر زينة العلم العباده والتواضع والزهاده فاعملن بالعلم تمسي كل يوم في زياده
هجر الحب وإن أصبح جارا
ابن قلاقس هجرَ الحِبُّ وإن أصبحَ جارا وسطا الوجدُ على ضعفي وجارا
كذا شأنها ما لها من قرار
الباجي المسعودي كَذا شأنُها ما لَها مِن قَرار فَقِف راحِماً داعياً ذا اِعتِبار
كتبت لقاضي العشق سطرا من الهوى
أبو الفيض الكتاني كتبت لقاضي العشق سطرا من الهوى مضمنه سر لديه خفا خفا
وحين ينتهي الربيع
سامي المالكي وترحل العصافير من المدينة.. وتعتلي مشاعري دموعيَ الحزينة..