العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الكامل الطويل مخلع البسيط
أنا المعنى
بهيجة مصري إدلبيأنا المعنى حضوري في غيابي
وكشفي خلف أسرار الحجابِ
أفيض من الحروف إذا تجلت
وأختصر العبارة في الخطابِ
أخيط من السحاب وشاح روحي
ومن روحي أفيض على السحابِ
إذا غابت حروفي ذبت فيها
وطاف الصمت من وجد الكتابِ
وإن حار السؤال طويت فيه
سؤالا شف عن سر الجوابِ
أعلق من أصابعه خيالي
ليدرك في مسافته اقترابي
أنا الحب اكتملت به وفيه
إذا ما شفني الوجد انطوى بي
وأشرق من خفايا أغنياتي
وألقى بي على باب الضبابِ
هو الحب الذي أسعى إليه
سعى لي حينما أشرعت بابي
به حلت قصائد من خيال
وخف النهر مضطرب الإهابِ
فطاوعت الخطا لما دعاني
وطاوعني على صحوي شرابي
وكلمني وألقى الحرف بوحا
لينسل من معانيه ترابي
لمست الورد أشرق من حنيني
دعوت البحر أمعن في ركابي
طويت الريح فاكتملت غناء
كأن الريح والأسرار دابي
أنا المعنى يبددني وضوحي
ويكشفني بغيبته غيابي
قصائد مختارة
لعلياك في أفق الكمال مطالع
ابن مليك الحموي لعلياك في أفق الكمال مطالع وسعدك بالإقبال والعز طالع
إذا عدت لا بدعا فإني أخو الظما
عمر اليافي إذا عدتُ لا بدعاً فإنّي أخو الظما ومن يعذل الظمآن إن عاد لليمِّ
يقولون لا تبك المنازل واصبر
عبد الحميد الرافعي يقولون لا تبك المنازل واصبر فرب اغترابٍ كان جرعة سُكر
أأميم إن أخاك غض جماحه
الشريف الرضي أَأُمَيمَ إِنَّ أَخاكِ غَضَّ جِماحَهُ بَيضٌ طَرَدنَ عَنِ الذَوائِبِ سودا
ومن قبل أن أمشي على قدم المنى
الشريف الإدريسي وَمِن قَبلِ أَن أَمشي عَلى قَدمِ المُنى سَعى قَلَمي في المَدحِ سَعياً عَلى الراسِ
أغض طرفي عن الملاح
الأحنف العكبري أغضّ طرفي عن الملاح مخافة الحادث المتاح