العودة للتصفح

أنا الكئيب الذي ليلا يراعي النجم

المفتي عبداللطيف فتح الله
أَنا الكَئيبُ الّذي لَيلاً يُراعي النَّجم
وَظَل هايِم وَيرعَى في الجَبالِ النّجم
أَقسَمت بِالشّمس بَدري وَالقَمر وَالنّجم
أَنّك فَريدِ المَحاسِن وَالبَها وَالظّرف
وَالبَدر عَبدَك وَلَكِنّك تَسمّى النّجم
قصائد حزينه حرف م