العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر البسيط البسيط البسيط
أنا البرق اللموع وأنت أيضا
عبد الغني النابلسيأنا البرق اللموع وأنت أيضا
ولكن أنت لم تشهد وميضا
إلى كم أنت في كمه فإني
أرى العليا وأنت ترى الحضيضا
وهذا الفرق بينك قل وبيني
لحالك لم يزل حالي نقيضا
فتنكرني لجهلك بي قياساً
عليك فلا تزال لي البغيضا
رويدك أيها المحجوب عما
يفيض لديك من مولاك فيضا
ينابيع المعارف فيك غارت
ولم تهتم وماء الرشد غيضا
تأمل باطنا لك في انقلاب
مع الأنفاس تدرك ما أفيضا
وكن بالأمر لا بالخلق تعرف
لك الأمر الطويل لك العريضا
وحقق ظاهراً لك في جمود
تجده سائلاً بك فيك أيضا
تطبب جسمك الفاني ليبقى
وتترك قلبك الباقي مريضا
لك الأكوان بالأغيار سود
ولو حققتهن لَكُنَّ بيضا
فلو أعرضت عن دنياك صدقاً
ومنك القلب بالإخلاص رِيضا
وجدت الأمر أمر الله أدنى
إليك وكنت سَمْناً لا مَخِيضا
قصائد مختارة
وكل غنى يتيه به غني
الميكالي وَكُلُّ غِنىً يَتيهُ بِهِ غَنيُّ فَمُرتَجَعٌ بِمَوتٍ أَو زَوالِ
هجوت صريح الكاهنين وفيكم
العباس بن مرداس هَجَوتَ صَريحَ الكاهِنَينِ وَفيكُمُ لَهُم نِعَمٌ كانَت مِنَ الدَهرِ تُرتُبا
شكرت جميل صنعكم بدمعي
حافظ ابراهيم شَكَرتُ جَميلَ صُنعِكُمُ بِدَمعي وَدَمعُ العَينِ مِقياسُ الشُعورِ
سعي شفى بالمنى قبل انتها أمده
ابن دراج القسطلي سَعيٌ شَفى بالمُنى قبل انتها أَمَدِهْ ويوْمُ سَعدٍ أَرانا الفتحَ قَبلَ غدِهْ
أمن رسوم بأعلى الجزع من شرب
الطفيل الغنوي أَمِن رُسومٍ بِأَعَلى الجِزعِ مِن شَرِبِ فاضَت دُموعُكَ فَوقَ الخَدِّ كَالشَرَبِ
يا مدعي حب رب العرش مستترا
مطلق عبد الخالق يا مدعي حب رب العرش مستترا بحبك المرأة الحسناء في البشر