العودة للتصفح الطويل الخفيف مجزوء الكامل الطويل الوافر
أنا ابن أبي سعد وعمرو ومالك
جريرأَنا اِبنُ أَبي سَعدٍ وَعَمروٍ وَمالِكٍ
وَضَبَّةُ عَبدٌ واحِدٌ وَابنُ واحِدِ
أَجِئتَ تَسوقُ السيدَ خُضراً جُلودُها
إِلى الصَيدِ مِن خالَيَّ صَخرٍ وَخالِدِ
أَلَم تَرَ أَنَّ الضَبَّ يَهدِمُ جُحرَهُ
وَتَرأَسُهُ بِاللَيلِ صُمُّ الأَساوِدِ
فَإِنّا وَجَدنا إِذ وَفَدنا إِلَيكُمُ
صُدورَ القَنا وَالخَيلَ مِن خَيرِ وافِدِ
وَأَبلَيتُمُ في شَأنِ جِعثِنَ سَوأَةً
وَبانَ اِبنُ عَوّامٍ لَكُم غَيرَ حامِدِ
أَلَم تَرَ يَربوعاً إِذا ما ذَكَرتُهُم
وَأَيّامَهُم شَدّوا مُتونَ القَصائِدِ
لَقَد داهَنَت في رَهنِ عَوفِن مَجاشِعٌ
وَبانَ اِبنُ عَوّامٍ لَكُم غَيرَ حامِدِ
فَيا لَيتَهُ نادى عُبَيداً وَجَعفَراً
وَشُمّاً رِياحِيَّينَ شُمَّ الأَساعِدِ
قصائد مختارة
الرحيل
عبد السلام العجيلي شقَّ القطارُ بركبهِ جوفَ البهيمْ والنجمُ يرقبُ في خفوقٍ مستديم
نزلنا بمستن المكارم والعلى
الشريف الرضي نَزَلنا بِمُستَنِّ المَكارِمِ وَالعُلى فَلَم نُبقِ فَضلاً لِلرِجالِ وَلا مَجدا
آه لولا الجناح مني كسير
يوسف النبهاني آهِ لَولا الجناحُ منّي كسيرُ كنتُ في الحالِ للحجازِ أطيرُ
حب لأحمد قد فشا
إبراهيم الصولي حُبٌّ لأَحْمَدَ قَدْ فَشَا بَيْنَ الْجَوانِحِ والْحَشَا
يا راكبا إما عرضت فبلغن
دريد بن الصمة يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَبا غالِبٍ أَن قَد ثَأَرنا بِغالِبِ
حشت بالكحل عينيها وبانت
تميم الفاطمي حشَتْ بالكحْل عينيها وبانت غداة غدت بها العِيسُ الشدادُ