العودة للتصفح المنسرح الطويل مجزوء الرجز الطويل الرجز
أناخ إليكم طالب طال ما نأت
الفرزدقأَناخَ إِلَيكُم طالِبٌ طالَ ما نَأَت
بِهِ الدارُ دانٍ بِالقَرابَةِ عالِمِ
تَذَكَّرَ أَينَ الجابِرونَ قَناتَهُ
فَقالَ بَنو عَمّي أَبانُ اِبنُ دارِمِ
رَمَوا لِيَ رَحلي إِذ أَنَختُ إِلَيهِمُ
بِعُجمِ الأَوابي وَاللِقاحِ الرَوايِمِ
وَقالوا اِبنُ لَيلى سَوفَ يَضمَنُ لِلَّتي
بِها يُطلَقُ الجاني شَديدُ الشَكائِمِ
لَهُم عَدَدٌ في قَومِهِم شافِعُ الحَصى
وَدَثرٌ مِنَ الأَنعامِ غَيرُ الأَصارِمِ
فَإِنّي وَإِيّاهُم كَذي الدَلوِ أَورَدَت
عَلى مائِحٍ مَن يَأتِهِ غَيرُ لائِمِ
تَجاوَزتُ أَقواماً إِلَيكُم وَإِنَّهُم
لَيَدعونَني فَاِختَرتُكُم لِلعَظائِمِ
وَكُنتُم أُناساً كانَ يُشفى بِمالِكُم
وَأَحلامِكُم صَدعُ الثَأى المُتَفاقِمِ
هُمُ ما هُمُ عِندَ الحَفيظَةِ وَالقِرى
وَضَربِ كِباشِ القَومِ فَوقَ الجَماجِمِ
وَإِنَّ مُناخي فيكُمُ سَوفَ يَلتَقي
بِهِ الرَكبُ مِن نَجدٍ وَأَهلِ المَواسِمِ
وَأَينَ مُناخي بَعدَكُم إِن نَبَوتُمُ
عَلَيَّ وَهَل تَنبو ظُباطُ الصَوارِمِ
أَلَيسَ أَبي أَدنى أَباكُم وَأَنتُمُ
بِما كانَ يَلقى سَيفُهُ كُلَّ جارِمِ
فَما إِخوَةٌ مِنّا نُبايِعُكُم بِهِم
بِحَبسٍ عَلىالمَولى وَتَنكيلِ ظالِمِ
قصائد مختارة
يا دمعة في الوجود حائرة
التجاني يوسف بشير يا دَمعَة في الوُجود حائِرَة تَموج في جِفنِهِ وَتَضطَرب
يعى غير ما قلنا ويكتب غير ما
ابن دانيال الموصلي يَعى غير ما قُلنا ويكتبُ غيرَ ما وَعَى وَهَو يقرا غيرَ ما هُوَ يكتُبُ
الآن أشبه خده
كشاجم الآنَ أَشْبَهَ خَدَّهُ وَرْدَ الشَّقِيْقِ عَلاَنِيَهْ
ولم تك تخشى جعفر أن يصيبها
الفرزدق وَلَم تَكُ تَخشى جَعفَرٌ أَن يُصيبَها بِأَعظَمَ مِنّي مِن شَقاها فُجورُها
مريض الظن موبوء بسوء
عبدالعزيز الجاسر مريضُ الظنّ موبوءٌ بسوءٍ وليس له من الأدواءِ طِبُّ
جاءت تهادى كالغراب الهائم
ابن المعتز جاءَت تَهادى كَالغُرابِ الهائِمِ مَلظوظَةً مُسوَدَّةَ القَوادِمِ