العودة للتصفح البسيط السريع البسيط الطويل المتقارب
أم تحن على بينها القصر
إبراهيم المنذرأمّ تحنّ على بينها القّصر
لتصونهم من كلّ عاةٍ مفتر
غذّتهم والثدّي طاب لبانه
بأرق عاطفةٍ وأعذب عنصر
وتحوطهم بيدين طاهرتين
قادرتين تدفع كلّ أمرٍ منكر
والثغّر لا يتلو سوى آي الهدى
عن خير قلبٍ بالنهى متسّعر
والقصد أسمى ما تضمّن خاطرٌ
والذّهن أصفى من مياه الكوثر
أمّ السّنا ركن الكرامة والعُلى
والعلم والأدب الصّحيح المثمر
لولا الصحافة ما تلألأ كوكب
حيّ ولا ظهرت نباهة عبقري
لولا الصّحافة ما تناقلت الورى
حدثاً ولا ذاعت رواية مخبر
لولا الصّحافة ما درى ابن الشّرق
ما في الغرب من مستنبط مستكبر
لولا الصّحافة ما عرفنا الفرق
ما بين الوليّ العدل والمتأثر
لولا الصّحافة ما تهيبّ خائن
من سوء عقبي فعله المستنكر
لولا الصّحافة ما دفعنا الحاكم
القاضي بقسوته على الشّعب البري
لولا الصّحافة ما انجلى لذوي
النّهى العرض المنمّق عن نقيّ الجوهر
هي للشّعوب وللحكومة نورها
الهادي وإن تبطش فبطش القيصر
فالنّار في صفحاتها مشبوهة
للحاكم العاتي وللمستعمر
قصائد مختارة
استوف شأويك من عز وتمكين
التطيلي الأعمى استوفِ شَأْوَيْكَ من عزٍّ وتمكينِ واذهبْ بحظَّيْكَ منْ دنيا ومن دينِ
لو كنت لا أهدي إلى أن أرى
سعيد بن حميد لَوْ كُنْتَ لا أُهْدِي إِلى أَنْ أَرى شَيْئًا عَلى قَدْرِكَ أَوْ قَدَرِي
الحكم بالجلد في هذا الزمان أما
جبران خليل جبران الحِكْمُ بِالجَّلْدِ فِي هَذَا الزَّمَانِ أَمَا نَهَاكُمْ الرُّشْدَ عَنْهُ يَا لأُولي الحِكَمِ
فتاة من الأعراب هيفاء معصر
إبراهيم منيب الباجه جي فتاة من الأعراب هيفاء معصر يقال لها في سالف الدهر منور
أتيت ابن عمران في حاجة
دعبل الخزاعي أَتَيتُ اِبنَ عِمرانَ في حاجَةٍ هُوَيِّنَةِ الخَطبِ فَاِلتاثَها
قلب الأم
أديب مظهر أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً بنقوده حتى ينالَ به الوطرْ