العودة للتصفح الخفيف الطويل الرجز الطويل البسيط
أمولاي جد لي من يمينك حلة
هلال بن سعيد العمانيأمولاي جُدْ لِيْ من يمينكَ حُلَّةً
من الجُوخ لبساً أُحْكِمَتْ بالتَفَصُّلِ
تَقِيني من البردِ الوجيعِ وأنها
تُلَفِّعُ مني كلَّ عضوٍ وَمَفْصلٍ
يَمِينُكَ تجري للطعام جواهرا
وتفري العدا يومَ الطِعانِ بمنصل
تَفَرَّدَ شعري فيكَ عن كلِّ شاعرٍ
وقد طالَ نَظْمي فيكَ عن كلِّ مطول
فظَني بكَ الموفورُ فيما أظُنُّه
وطوّقت أعناقَ الورى بالتَفَضُّلِ
وَدُمْ يا بنَ سلطان بِعِزّ وَرِفْعةٍ
تَنُوْفُ على الجَوْزا بِنَعْلٍ وتَعْتللي
قصائد مختارة
شرف الوجه في تراب زرود
ابن معتوق شرّفِ الوجهَ في تُرابِ زَرودِ حيثُ لَيلى فثمّ مَهوى السّجودِ
أراك خليلا قد عزمت التجنبا
زيادة بن زيد العذري أراك خليلاً قد عزمت التجنبا وقطعت أوتارَ الفؤادِ المحجبا
عروس النيل
سميح القاسم أسمعُهُ.. أسمعُهُ عبرَ فيافي القحط، في مجاهلِ الأدغال
من صفوة الخلق مليح وجهه
المحبي مِن صَفْوةِ الخَلْقِِ مَلِيحٌ وَجْهُه جامِعُ حُسْنٍ مُتْقَنُ الصِّناعَهْ
أغمدان ما يبكيك يا كعبة الهدى
إبراهيم طوقان أَغمدان ما يُبكيكَ يا كَعبةَ الهُدى وَفيم الأَسى يا هَيكل الفَضلِ وَالنَدى
قل للطبيب الذي تعنو الجراح له
حافظ ابراهيم قُل لِلطَبيبِ الَّذي تَعنو الجِراحُ لَهُ ماذا اِعتَدَدتَ لِجُرحِ العاشِقِ العاني