العودة للتصفح الخفيف السريع البسيط الطويل
أمودعي أم أنت مودع مهجتي
حسن حسني الطويرانيأَمودّعي أَم أَنتَ مودِعُ مهجتي
أَسفَ التَفرّقِ بَعد طيبِ تَلاقِ
فَاصلتَني فَوصلتَ طُولَ تحسُّري
وَجفوتَني فَوفَى السُهاد مآقي
أَعدمتَني وَجداً وَقَد أَوجدتَ لي
أَسَفاً عَلى دَمعٍ جَرى مهراق
وَلَئن يَطُلْ هَذا التباعدُ بَيننا
فَلَقَد تَقاصرَ في الحَياة الباقي
وَلَئن تَكُن حُلَّت عُقودُ تَواصلٍ
فَالعَهدُ وافٍ واثقُ الميثاق
وَلَئن يَكُن عزَّ الوصالُ عَلى النَوى
فَالوَصلُ في الأَفكار وَالأَوراق
فَالعُمر بَين تَواصلٍ وَتفاصلٍ
وَالمَرءُ بَين تجمُّعٍ وَفراق
فَأَطِل وَقوفَك للوداع فرُبَّما
طالَ النَوى بِالوالِهِ المشتاق
وَتزوّدُ الأَحبابِ سنَّةُ من مضى
وَبُكا الوَداعِ فَريضةُ العُشّاق
قصائد مختارة
مبدع في شمائل المجد حتما
أبو الفتح البستي مُبْدعٌ في شمائلِ المَجدِ حَتْماً ما اهتَدَيْنا لأخْذِه واقتِباسِه
عاقر بين أطفال أختها
توفيق عبد الله صايغ غيومٌ من الصغارِ تكتنفُني، وضبابٌ من الجدبِ لي وشاح:
جاذبت يد الحبيب إذ جاذبني
نظام الدين الأصفهاني جاذَبتُ يَدَ الحَبيبِ إِذ جاذَبَني واِختَرتُ عِتابَهُ كَما عاتَبَني
عاقبة الميت محمودة
أبو العلاء المعري عاقِبَةُ المَيِّتِ مَحمودَةٌ إِذا كَفى اللَهُ أَليمَ العِقاب
الله أكبر حق اكبر لله
أبو مسلم البهلاني اللّه أكبر حق اكبر للّه والقهر والجبر يا والعز للّه
أخو العلم في الدنيا لذي الجهل محوج
محمود سامي البارودي أَخُو الْعِلْمِ فِي الدُّنْيَا لِذِي الْجَهْلِ مُحْوَجٌ وَكُلٌّ لَهُ عِنْدَ الْقِيَاسِ مَعَالِمُ