العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر الطويل مجزوء الرجز الطويل البسيط
أموت بدائي والدوا في يديكم
ابن علوي الحدادأموت بدائي والدوا في يديكم
أحبة قلبي أنعموا بدوائي
إذا كان دائي أصله البعد عنكم
فان دوائي قربكم وشفائي
توالت كروبي مذ ضربت حجابكم
فهل من سبيل لي لكشف غطائي
أطلتم بعادي بعد قرب ألفته
فعد يا زمان الوصل قبل فنائي
لئن دام هذا الهجر منكم وفي الحشا
من الوجد ما فيها وردت ثرائي
يعيرني من لم يجد ما وجدته
بما نالني من وحشة وضناء
وفي القلب شغل عن سماع أنتقاده
بتأميل وصل بعد طول تنائي
أقول لنفسي ساعيا في اختيارها
تسلى بدنيا عنهم ومناء
فقالت أخلف بعد وعد وعدتني
بأيمن ذات البان يوم ونائي
وقد أضرم البين المبرح ناره
فقلت سيطفي حره بلقائي
ولما حدا بي حادي قاصدا
إليكم بجندي فطرتي وهوائي
دعتني إليها ذات مكر وحيلة
وقالت أنا المقصود ليس سوائي
فأف لها خداعة لا تغرني
برونقها الممدود فوق خباء
تنحى تنحى لاسلاماً ولا رضا
تريدين قطعي عن سبيل غنائي
تحققت مطلوبي فأسرعت نحوه
فدام سروري واضمحل عنائي
ودام شهودي واستمرت مواسمي
وطاب زماني واستتم صفائي
يربي قيامي لا بنفسي ولا السوى
فشكري له سبحانه وثنائي
قصائد مختارة
نظمت للصاحب المرجى
ابن نباته المصري نظمت للصاحب المرجى رائية كالحباب يلقط
عديني منك هجرا أو فراقا
ابن أبي حصينة عِديني مِنكِ هَجراً أَو فِراقا فَلَستُ أُطيقُ نَأياً وَاِشتياقا
أقول وحر الرمل قد زاد وقده
صلاح الدين الصفدي أقول وحر الرمل قد زاد وقده وليس إلى شم النسيم سبيل
لم تر عين نظرت
خالد الكاتب لم ترَ عينٌ نظرَت أحسنَ من منظرهِ
قليل رقاد الليل نابى المضاجع
فخري أبو السعود قَليل رقاد اللَيل نابى المَضاجع أَبيت عَلى مض مِن الشَك لاذع
لأصبرن لدهري صبر محتسب
أسامة بن منقذ لأصبرنَّ لدهري صبرَ مُحتَسِبٍ حتّى يَرى غيرَ ما قَد كان يَحسَبُهُ