العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف مجزوء الرمل الكامل الطويل
قليل رقاد الليل نابى المضاجع
فخري أبو السعودقَليل رقاد اللَيل نابى المَضاجع
أَبيت عَلى مض مِن الشَك لاذع
أَلا لَيتَني لَم أَدرِ أَنباء بَغيها
وَمَنظر شَيبات بِرَأسي طَوالع
وَما سرها أَنى بلوني معلم
لَدى الحَرب بِطاش بِكُل مُقارع
وَلا أَوبتي بِالغار في كُل مَوكب
وَلا خَطرتي بَينَ السُيوف السَواطع
فَلَم يَثنِها عَهد وَجَن جُنونَها
بِغَض الصَبا مِن قَومِها الصفر يافع
سَباها بِطَبع مِنهُ هين وَمَنظَر
طَرير وَخَلاب مِن القَول رائع
وَلَم يَبقَ لي في قَلبِها اليَوم مَوضع
وَما كانَ فيهِ أَمس إِلّا مَواضِعي
نَعم هِيَ تَلقاني بِنَظرة مُغرَم
وَبَسمة مَفتون وَعطفة خاشع
نعم وَهِيَ تَسقيني خدوع رضابها
كَما مجت الأَفعى الخُؤون بِناقع
وَتُوشك لَولا الرُشد أَن تَستَخفني
وَيَستَل حِقدي سحرَها مِن أَضالِعي
وَيُوشك ذاكَ الحُسن أَن يستهزني
فَأَنسى لَدَيها كَيدَها وَهُوَ فاجعى
أَتبسم لي غشا وَمحض وَدادها
لَدى قاهِري في حُبِها وَمُنازِعي
لِعُمري ماذا يَدعُواني إِذا خلت
إِلَيهِ بِمَنأى عَن رَقيب وَسامع
أَتَدعيني فَدما أَتفضين لِلفَتى
بِشَجوى وَلِأَوائي وَجم مَواجِعي
أَيَضحك مِن جَهلي أَيَزعَم أَنَّني
بَليد غَليظ الحس غَير مدافع
حنانيكما قَد جرتما وَغَلَوتما
وَرفقاً بِهَذا المُستغر المُخادع
سَيَأتيكُما أَمري فَيَدري كِلاكُما
بِأَن حمى الوَحشي لَيسَ بِضائع
سَأَنقع مِمَن خانَت العَهد غلتي
وَهَيهات ما غَير الحَمام بِناقع
سَأَمنحها كَأس المَنية موقنا
بِأَني لِتلك الكَأس أَول جارع
سَأَسلمها لِلمَوت أَول نادم
لِتلك الحلى تَقضي وَتِلكَ البَدائع
سَأَقتُل مَن لَو أَستَطيع فديتها
ببت نياطى أَو بِقَطع الأَخادع
قصائد مختارة
وأعجلنا وشك الفراق وبيننا
الشماخ الذبياني وَأَعجَلَنا وَشكُ الفِراقِ وَبَينَنا حَديثٌ كَتَنفيسِ المَريضَينِ مُزعِجُ
يقول العدا يا عز قد حال دونكم
كثير عزة يَقولُ العِدا يا عَزَّ قَد حالَ دونَكُم شُجاعٌ عَلى ظَهرِ الطَريق مُصَمِّمُ
خبروها بأنه ما تصدى
ابن عنين خَبّروها بِأَنَّهُ ما تَصَدّى لِسلُوٍّ عَنها وَلَو ماتَ صَدّا
قد كفاني علم ربي
ابن علوي الحداد قَد كَفاني عِلمُ رَبّي مِن سُؤالي وَاِختِياري
وقد حلت بتونس أبغي من
علي الغراب الصفاقسي وقد حلت بتونس أبغي من م الاداب فاكهة بها محروسة
أخفت حلوم الناس أم كان من مضى
أبو العلاء المعري أَخَفَّت حُلومُ الناسِ أَم كانَ مَن مَضى مِنَ القَومِ جُهّالاً خِفافَ حُلومِ