العودة للتصفح الوافر البسيط الرجز الطويل مجزوء الوافر
أمهى الفتون سيوف ألحاظه المهى
ابن الساعاتيأمهى الفتون سيوفَ ألحاظه المهى
فأطعتهنَّ لما نهى عنهُ النهي
عجباً لها تهوى وتقتلُ غيرَ وا
ديةٍ وتفتك بالقلوب وتشتهي
نامت عن الشكوى فهل من حيلةٍ
إن كانت الشكوى تفيد مدلّها
نبه ضعاف جفونها وحذارها
فالوجد كل الوجد أن تتنبها
أتأوّها بعد المشيب وصبوةً
وسبيلُ نضو الشوق أن يتأوّها
قالوا سفهتَ نعم سفهتُ صبابةً
والحبُّ ما تركَ الحليم مسفّهاً
عابوا قضيب البان لدناً أهيفاً
والبدر تمّاً والكثيب ترهرها
ومشى الوشاة بما كتمتُ وقد جرى
دمعٌ هوى لتجلّدٍ فيهِ وهي
نهنهتُ من دمعي فأقبل عاصياً
والدمعُ أعصى ما يكون منهنهاً
كلفي بعانيّ المراشفِ حارسٍ
بجفونهِ صهباءها أن تشفها
شابتْ بها كبد المحبِّ وإنما
شابت لأغيدَ بالشبيبة مزدهى
يا عاذلي أنهكت جسماً ناحلاً
مضنىً وقلباً بالحسانِ مولّهاً
عنّفتَ حين عرفت من أحببتهُ
وجهلتَ ما صدعَ الفؤادَ وما دهى
مالي ألام كأنّما أنا قائلٌ
ليس العزيز عن الشبيه منزّهاً
قصائد مختارة
أفيض على سميا الشعر حتى
علي الغراب الصفاقسي أفيض على سُميا الشّعرُ حتّى غدت أجفانُهُ تجري بُحورا
كأن ليلى مما طال جانبه
ابن هذيل القرطبي كأنّ ليلى مما طالَ جانبُه أخافَ صَبحي حتّى ضلَّ أو هَربا
لها هن مستهدف الأركان
العماني الراجز لَها هَنٌ مُستَهدف الأركَانِ أجثَمُ مَطلِيٌّ بزَعفَرانِ
ما مرتاح ما مرتاح ما مرتاح
كاظم إسماعيل الكاطع ما مرتاح .. ما مرتاح .. مامرتاح عيوني تستحي بس الدموع إوكاح
ومازلت أجري كاملا وأكره
سنان المري وَمازِلتُ أُجري كامِلاً وَأكرهُ عَلى القَومِ حَتّى اِستَسلَموا وَتَفَرَّقوا
وقاض باع أخراه
أحمد البربير وقاضٍ باع أخراهُ بتبر الراح والنشوه