العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل الطويل الطويل أحذ الكامل
أمن النجوم إذا تحول سجفها
بهاء الدين الصياديأمِنَ النُّجومِ إذا تَحَوَّلَ سَجْفُها
خَبَرٌ أتى أمْ ذاكَ سِرٌّ هابِطُ
لا نحنُ قومٌ عندنا بِفُهومِنا
ما كانَ من غيرِ المُهَيْمِنِ ساقِطُ
قد قالَ قومٌ للنُّجومِ مَواقعٌ
والنَّصُّ في هذا عِصامٌ ضابطُ
تلكَ المَواقعُ واقِعٌ أسلوبُها
ولها من السِّرِّ المُطَلْسَمِ رابِطُ
الأمرُ وَقَّعَها بِمَوْقِعِها فَمَنْ
جَهِلَ المُقيمَ الحَقَّ فهوَ الغالطُ
النَّجْمُ يَلْمَعُ والمُنَجِّمُ خابطٌ
والرَّملُ يُنْثَرُ والمُرَمِّلُ ناقِطُ
وسَوابِحُ الأقْدارِ تَفْعَلُ حُكْمَها
وأخو الحِجابِ بِغيرِ علمٍ خابِطُ
قَبْضٌ وبَسْطٌ كُلُّها أفْعالُهُ
هو قابضٌ سُبْحانَهُ هو باسطُ
قصائد مختارة
صالت علينا العيون السود واحربا
سليمان الصولة صالت علينا العيون السود واحربا واستودعت من هواها في الحشى لهبا
ما رأى الناس مثل ملكك ملكا
ابن دانيال الموصلي ما رأى الناسُ مثلَ مُلككَ مُلْكا مَلأَ الخافقينِ للحربِ تُركا
متى ما التوى بالظاعنين نزيع
جرير مَتى ما اِلتَوى بِالظاعِنينَ نَزيعُ فَلِلعَينِ غَربٌ وَالفُؤادِ صُدوعُ
زفرت لضم الخود بعد تلهفي
أبو الفضل الوليد زَفرتُ لضمِّ الخودِ بعدَ تلهُّفي كذلك صوتُ الجمرِ في الماءِ ينطفي
أتوعدني بالصرم إن قلت أوفني
العباس بن مرداس أَتوعِدُني بِالصَرمِ إِن قُلتُ أَوفِني فَأَوفِ وَزِد في الصَرمِ لِهزِمَةَ النَتنِ
أهل الهوى وذوو العمى شغلوا
القاضي الفاضل أَهلُ الهَوى وَذَوو العَمى شُغِلوا في النارِ وَالجَنّاتُ في شُغلِ