العودة للتصفح البسيط الخفيف مخلع البسيط الطويل الكامل الوافر
أمسعود هل غاداك يوما بفرحة
صريع الغوانيأَمَسعودُ هَل غاداكَ يَوماً بِفَرحَةٍ
وَأَمسَيتَ لَم تَعرُض لَها التَرَحاتُ
وَهَل نَحنُ إِلّا أَنفُسٌ مُستَعارَةٌ
تَمُرُّ بِها الرَوحاتُ وَالغُدَواتُ
بَكَيتَ وَأَعطَتكَ البُكاءَ مُصيبَةٌ
مَضَت وَهيَ فَردٌ ما لَها أَخَواتُ
كَأَنَّكَ فيها لَم تَكُن تَعرِفُ العَزا
وَلَم تَتَعَمَّد غَيرَكَ النَكَباتُ
سَقى الضاحِكُ الوَسمِيُّ أَعظَمَ حِفرَةٍ
طَواها الرَدى في اللَحدِ وَهيَ رُفاتُ
أَرى بَهجَةَ الدُنيا رَجيعَ دَوائِرٍ
لَهُنَّ اِجتِماعٌ مَرَّةً وَشَتاتُ
طَوى أَيدِيَ المَعروفِ مَصرَعُ مالِكٍ
فَهُنَّ عَنِ الآمالِ مُنقَبِضاتُ
قصائد مختارة
من لم ينل فرصة الآداب في صغره
حسن حسني الطويراني مَن لَم يَنل فرصةَ الآداب في صِغَرِهْ فَقَد أَصابَ هُمومَ الدَهر في كِبَرِهْ
قدم الفطر صاحبا مودودا
ابن الرومي قدِم الفطر صاحباً مودُودا ومضى الصوم صاحباً محمودا
تقاصرت ليلة بها قد
علي الغراب الصفاقسي تقاصرت ليلةٌ بها قد كان بشمس البها اجتماعي
الهي بما أظهرت من سراسمك
أبو مسلم البهلاني الهي بما أظهرت من سراسمك ال حكيم لممدودين منك بحكمة
لمن المنازل بالصحيفة تعرف
الكيذاوي لِمَن المنازلُ بالصحيفةِ تعرفُ قفراً كأنّ رسومهنَّ الأحرفُ
أرانا معشر الشعراء قوما
بكر بن النطاح أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَوماً بِأَلسُنِنا تَنَعَّمَتِ القُلوبُ