العودة للتصفح الكامل الخفيف المتدارك الخفيف السريع
أمحمد بن حميد العدل الرضى
مرج الكحلأَمُحَمّدُ بنُ حَميدِ العَدلُ الرِضى
دَعوى مُحبٍّ فَيكُم مَعروفُ
إِنّ الَّذي قَرّبتَ غَيرُ مُقَرَّبٍ
إِنّ الَّذي شرَّفتَ غَير مُشرّفِ
وَغدٌ يَرى الصلواتِ نافِلَةً لَهُ
وَيَقولُ بِالتَعطيلِ وَالتَحريف
إِنّ القَريبَ مِن القَريبِ مُناسِبٌ
وَالأَقرَبون أَحَقُّ بِالمَعروفِ
قصائد مختارة
لما نظرت إلي عن حدق المها
ديك الجن لَمّا نَظَرْتِ إِلَيَّ عَنْ حَدَقِ المَهَا وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوَّارِ
وجائع
قاسم حداد لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.
يا نسيما أتى بريا الورد
أرسانيوس الفاخوري يا نسيماً أتى بريّا الورد حيّ قبراً مكرّما ذا مجد
دن للأبوين وبرهما
عمر اليافي دِنْ للأبوين وبرّهما واصبر لأداء حقوقهما
يا شقيق الشقيق صدغا وخدا
الشريف العقيلي يا شَقيقَ الشقيق صُدغاً وَخَدّا وَأَخا السَروَةِ اِعتِدالا وَقَدّا
زارت على كيد العدا خلسة
ابن النقيب زارتْ على كيْدِ العِدا خِلسَةً غَريرةٌ وافَت بخلخالِ