العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل مخلع البسيط الطويل
أما وأبيك أرماني زماني
جرمانوس فرحاتأما وأبيك أرماني زماني
بشيطانٍ رماني تحت رَزَّهْ
فنَحرُ النفس منحورٌ جزافاً
بمُدية شره بأحدِّ حزَّهْ
يغُزُّ سهام هاجسه بقلبي
أحس بغَزَّةٍ في ضمن غَزَّهْ
إذا ما هز مِن بلواه سيفاً
أذوق الموت منه بكل هزَّهْ
دهاني ثم دك قوى جهادي
فلن أقوى ولو كنت المُعَزَّهْ
محا رسمي فأعدمني وجودي
كأني منه ألفٌ بعد همزهْ
يطارحني الأماني وهي زور
فأنى تلتقي حلبٌ بغَزَّهْ
ومرر حلو عمري إذ أراه
يحيل حلاوة اللذات مُزَّهْ
رأيت الذل منه بعد عزٍّ
ألا يا ذلتي من بعد عِزَّهْ
خذي يا نفس عمرك بانتهازٍ
ألا تدرين أن العمر نُهزَهْ
وجدِّي ثم فزِّي نحو مجدٍ
سماويٍّ فللأرزاق فَزَّهْ
فلا يسمو سوى حرٍّ مُجِدٍّ
يلُزُّ السير منه كل لَزَّهْ
تردِّي الصبر واتخذيه درعاً
تقيك البؤس واستَقْنيه بِزَّهْ
فثوب الصبر منسوج بشكرٍ
مسيحيٍّ سما عن نسج خَزَّهْ
فدود القز من أحشاه يبني
بناءً فاخراً ونراه قَزَّهْ
كذاك ابني بكِ يا نفس فضلاً
مسيحياً فثوب الشاة جُزَّهْ
إلهي إن تلاحظني بخيرٍ
أجد خيراً ورضواناً وعزَّهْ
قصائد مختارة
ساروا ومسك الدياجي غير منهوب
ابن عبدون الفهري ساروا وَمِسكُ الدياجي غَيرُ مَنهوبِ وَطُرَّةُ الشَرقِ غُفلٌ دونَ تَذهيبُ
يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها
إبراهيم عبد القادر المازني يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها لقد بكيت على خرقاء مضياع
ركب إلى نار الجحيم مسيرهم
أبو بكر بن مجبر ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم وركابهم لا تستطيعُ مسيرا
مقدودة غضة الشباب
التهامي مَقدودة غَضَّة الشَباب أَرَق مِن رِقَّةِ الشَرابِ
أمام المتقين
علي عبد الرحمن جحاف أنا أحمدك يا الهي حمد ما يحصر واذكر نبيك وآله طول الادهار...
فلم تر عيني مثل أم مؤيمل
أبو كليب العامري تراها أمامَ الغانياتِ كأنّها أميرٌ عليه هيبةٌ وقَبُولُ