العودة للتصفح البسيط الكامل السريع المجتث المنسرح
أما مل الزمان من الرزايا
نجيب سليمان الحدادأما ملَّ الزمانُ منَ الرزايا
فإنّي قدْ مللتُ منَ الشكايا
لنا في كلِّ يومٍ منهُ خطبٌ
وشرُّ خطوبةٍ خطبُ المنايا
هنالك لا تُردُّ لهُ سهامٌ
ولا تُغني الدروعُ عنِ الرمايا
لعمركَ كلُّ ما في الأرضِ فانٍ
ولا يبقى سوى باري البرايا
قضاءٌ ليسَ تُدركهُ وساوسُ
خفيٌّ لا تُقاسُ بهِ الخفايا
يذلُّ لديهِ كلُّ عزيزِ قومٍ
ويعبثُ كلُّ طلّاعِ الثنايا
لكلِّ بليّةٍ في الناسِ وقعٌ
على حسبِ المراتبِ والمزايا
وما مثلُ البليّةِ في كريمٍ
تعمُّ لهولِ وقعتِها البلايا
لقد أسرَ الحمامُ اليومَ شهمًا
غدتْ مهجُ الورى منهُ سبايا
فسارَ ورنّةُ الباكي عليهِ
حداءٌ، والقلوبُ لهُ مطايا
فتىً جادتْ بهِ الدنيا، وكانتْ
لراجي جودِهِ إحدى العطايا
أسلمهُ الزمانُ، وليسَ بدعٌ
فقدْ أعدتهُ أنعُمُهُ السّنايا
قضى الصبرُ الجميلُ غداةَ وَلّى
جميلُ الخلقِ، محمودُ السجايا
وما ردَّ العُلاءُ الموتَ عنهُ
ولم تُغنِ المذاكي والسرايا
ولا نفعتهُ أجفانُ بواكٍ
عليهِ في الأصائلِ والعشايا
ستندبهُ المعارفُ والمعالي
وتبكيهِ المجالسُ والقضايا
فكمْ جَلّى بها من مشكلاتٍ
صعابٍ، ليسَ تُدركُها الروايا
وكمْ أبدى غوامضَها القوافي
فلمْ يتركْ خبايا في الزوايا
مضى، ولرُزئهِ صعقاتُ موسى
بسيناءَ يومَ أُنزِلتِ الوصايا
وقدْ حُجبَ الرجالُ لِثامُ دمعٍ
وهُتكتِ الخدورُ عنِ الصبايا
وحملَ فقدَهُ الأقوامُ حزنًا
بهِ استوَتِ الموالي والرعايا
هوى في قصرهِ منْ برجِ سعدٍ
إلى قبرٍ غدا سعدَ الخبايا
فأضحى القبرُ تحسدهُ قصورٌ
وأضحَتْ تحسدُ الماضي البقايا
قصائد مختارة
انظر فرنق جزاك الله صالحة
عبيد بن أيوب العنبري انظُر فَرَنِّق جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً رَأدَ الضُّحى اليَومَ هَل تَرتادُ أَظعانا
يا أيها الملك الهمام ومن غزا
علي الغراب الصفاقسي يا أيّها الملكُ الهمامُ ومن غزا بشجاعة بين الورى وشهامة
يا أيها البر الذي بره
الشريف العقيلي يا أَيُّها البَرُّ الَّذي بِرُّهُ يَطرِقُني سِرّاً وَإِعلانا
يا هند ما في زماني
ابن الوردي يا هندُ ما في زماني مساعف أو مساعدْ
وأبد للحاسدين وجها
الهبل وأَبدِ لِلْحاسدين وجْهاً لو أَبصَروا حُسْنَهُ لَهَاموا
الرعيان
سعدي يوسف قد تعني الأرضُ ، لمن يُنْـبتُـها البقلَ ، كثيـراً أمّـا نحنُ فإنّ الأرضَ لدينا متطايرةٌ