العودة للتصفح السريع الطويل الوافر السريع المتقارب
أما لو يفيد العتب لارتاح عاتبه
ولي الدين يكنأما لو يفيد العتب لارتاح عاتبه
دعوه فهذا البرق لا بد كاذبه
قلوبكم هامت كما هام قلبُهُ
وأمس طلبتهم ما هو اليوم طالبهُ
فلا تحسبوه خاسراً ليس خاسراً
تجاربكم زالت وهذي تجاربه
لهُ مثلهُ في أنسه ونفاره
يراضيه أياماً وأخرى يغاضبه
بأية عين أم لأية زلّة
نراقبه في حبِه ونحاسبه
ألا أنه سهم أصاب فؤاده
وكل فؤاد ذلك السهم صائبه
تذكرت ريعان الشباب الذي مضى
فأحزنني أن لن تعود أطايبه
لقد كنتُ أقضي ليلتي في حديثه
يسائلني عن حبه فأجاوبه
سمعتُ بنات الورْق تشدو ضحيّة
فقلت اسمعوا هذه الطيور تخاطبه
لها مهجٌ فيها هوى تحتهُ لظى
فإما سرت ريح توقد لاهبه
أرى اليأس أدنى للشفاء من الرجا
إذا عزّ مطلوب سلا عنه طالبه
وكم من جوى مستمكن في جوانح
أهاب به لوم فجاشت غواربه
قصائد مختارة
ما ذاك في الرأس بشيب يرى
جبران خليل جبران مَا ذَاكَ فِي الرَّأسِ بِشَيْبٍ يُرَى ذَاكَ ابْتِسَامٌ مِنْ مُضِيءٍ الْحِجَى
أحب صديقا منصفا في ازدياده
صفي الدين الحلي أُحِبُّ صَديقاً مُنصِفاً في اِزدِيادِهِ يُخَفِّفُ عَن قَصدٍ وَيُبرِمُ عَن عُذرِ
لقد أمسى بنو لحيان مني
المشؤوم لَقَد أَمسى بَنو لِحيانَ مِنّي بِحَمدِ اللَهِ في خِزىٍ مُبينِ
أخجلت بالفرق جبين الصباح
شهاب الدين الخلوف أخْجَلْتَ بالفرق جبينَ الصبَاحْ يَا وجنةَ الورد وثغرَ الأقَاحْ
لك الله من أمة هاويه
إبراهيم المنذر لك الله من أمّةٍ هاويه تجدّ سريعاً إلى الهاوية
قصيدة من بيروت
مظفر النواب واقف في الخراب أثنيه عاش جلالتكم