العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل الخفيف الخفيف المجتث
أما في ثمانين وفيتها
الحسين بن الضحاكأما في ثمانين وفيتها
عذيرٌ وإن لم اعتذر
فكيف وقد جزتها صاعداً
مع الصاعدين بتسعٍ أخر
وقد رفع اللَه أقلامه
عن ابن ثمانين دون البشر
سوى من أصر على فتنةٍ
وألحد في دينه أو كفر
وإني لمن أسراء الإله في
الأرض نصب صروفِ القدر
فان يقض لي عملاً صالحاً
أثاب وإن يقض شراً غفر
فلا تلح في كبرٍ هدني
فلا ذنب لي أن بلغت الكبر
هو الشيب حل بعقبِ الشباب
فأعقبني خوراً من أشر
وقد بسط اللَه لي عذره
فمن ذا يلوم اذا ما عذر
وإني لفي كنفٍ مغدقٍ
وعز بنصرِ أبي المنتصر
يُباري الرياحَ بفضل السما
حِ حتى تبلَّد أو تنحسر
له أكد الوحيُ ميراثَه
ومن ذا يُخالِفُ وحيَ السُّوَر
وما للحسودِ وأشياعه
ومن كذَّب الحقَّ الا الحجر
قصائد مختارة
أيهذا الصديق لا عتب إن لم
الشريف العقيلي أَيُّهَذا الصَديقُ لا عَتبَ إِن لَم تَثنِ عِطفَيَّ في وِصالٍ جَديدِ
لقد طال هذا الليل بعد فراقه
المهذب بن الزبير لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه وعَهدى به قبل الفراقِ قصيرُ
كملت صفاتك فارتقت بك رتبة
أحمد القوصي كَملت صِفاتك فَاِرتَقَت بِكَ رُتبة يا خَير بيك دُمت أَعظَم فاضل
بدوي كم جدلت مقلتاه
الشاب الظريف بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ عَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِ
كملت في المبرد الآداب
الحمدوي كملت في المبرد الآداب واستخفت في عقله الألباب
طغا بتونس خلف
ابن الأبار البلنسي طَغَا بِتُونسَ خَلْفٌ سَمَّوْهُ ظُلْماً خلِيفَهْ