العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل السريع الخفيف الوافر الوافر
أما ترى ذا الفلك السائرا
المأمونأما ترى ذا الفلكَ السائِرا
أبيتُ من هَمٍّ به ساهرا
مُفكِّراً فيه وفي أمرهِ
فما أرى خَلقاً به خابِرا
يُخبِرُ عن لُطفِ تدابيرهِ
وكيفَ أضحى لِلوَرَى حاضِرا
يا ليتَ شِعري هل أُرى مرَّةً
أكونُ في أبراجهِ سائرا
أكونُ مع طالعهِ طالِعاً
طَوراً ومع غائِرهِ غائرا
حتى أرى جُملة تدبيرهِ
وأعرِفَ المستُورَ والظاهرا
قصائد مختارة
ما بال طرفك يسهر
سليم عنحوري ما بال طرفكَ يسهر ودمعهُ يتحدَّر
لك يا مهاة الواديين فؤادي
محمد توفيق علي لَكَ يا مَهاةَ الوَادِيينَ فُؤادي مَرعى هَوىً وَمَعينَ صَفو وِدادِ
لا وعذار للأغر الغرير
الأبله البغدادي لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير
أيهذا الصديق لا عتب إن لم
الشريف العقيلي أَيُّهَذا الصَديقُ لا عَتبَ إِن لَم تَثنِ عِطفَيَّ في وِصالٍ جَديدِ
يمر الحول بعد الحول عني
أبو العلاء المعري يَمُرُّ الحَولُ بَعدَ الحَولِ عَنّي وَتِلكَ مَصارِعُ الأَقوامِ حَولي
نصرنا يوم لاقونا عليهم
الفرزدق نُصِرنا يَومَ لاقَونا عَلَيهِم بِريحٍ في مَساكِنِهِم عَقيمِ