العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الطويل
أما المكان فثابت لا ينطوي
أبو العلاء المعريأَمّا المَكانُ فَثابِتٌ لا يَنطَوي
لَكِن زَمانُكَ ذاهِبٌ لا يَثبُتُ
قالَ الغَوِيُّ لَقَد كَبَتُّ مُعانِدي
خَسِرَت يَداهُ بِأَيِّ أَمرٍ يَكبِتُ
وَالمَرءُ مِثلُ النارِ شَبَّت وَاِنتَهَت
فَخَبَت وَأَفلَحَ في الحَياةِ المُخبِتُ
وَحَوادِثُ الأَيّامِ مِثلُ نَباتِها
تُرعى وَيَأمُرُها المَليكُ فَتَنبُتُ
وَإِذا الفَتى كانَ التُرابُ مَآلَهُ
فَعَلامَ تَسهَرُ أُمُّهُ وَتُرَبِّتُ
إِن كانَت الأَحبارُ تُعَظِّمُ سَبتَها
فَأَخو البَصيرَةِ كُلَّ يَومٍ مُسبِتُ
قصائد مختارة
ازرعوني
توفيق زياد ازرعوني زنبقاً أحمر في الصدرِ وفي كل المداخل
ابتهال
محمد المقرن وإن سجدتُ فجنّاتٌ تظلّلني فيها دعائي ، وبَوحي ، وابتهالاتي
أخ وحريم داخل إن قطعته
جليلة بنت مرة الشيباني أَخٌ وَحَرِيمٌ داخِلٌ إِنْ قَطَعْتَهُ وَكَيْفَ يَسُوءُ الْقَوْمَ مَنْ قَدْ يَسودُها
يا سيد العلماء راق شعاره
ابن نباته المصري يا سيِّد العلماء راقَ شعارُهُ وكلامه كأبيهِ لما يمدح
عج بي على الربع حيث الرند والبان
محمد بن عثيمين عُج بي عَلى الرَّبعِ حَيثُ الرَّندُ وَالبانُ وَإِن نَأى عَنهُ أَحبابٌ وَجِيرانُ
وكم ليلة قد بت أرقب صبحها
ابن داود الظاهري وكم ليلةٍ قد بت أرقب صبحها وأنجمها في الجو ما تتزحزح