العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الكامل الطويل الكامل
أما الشباب فطيف زارني ومضى
ابن القيسرانيأَمّا الشبابُ فطَيْفٌ زارني ومضى
لمّا تَبَلَّج صُبْحُ الشَّيْب مُعْترِضا
ما كان أَبيضَ وجهَ الوَصلِ حين دجا
وما أَشدَّ ظلامَ الهجرِ حين أَضا
وما وجدتُ الصِّبا في طُول صُحبتِه
إِلاّ كما لَبِس الجفنُ الكَرى ونَضَا
فالآن صَرَّحَ شَيْبُ الرأس عن عَذَلٍ
محضٍ ولم يَزْوِ عنك النُّصْحَ مَنْ مَحَضا
فإِن تَبِتْ سُحُبُ الأَجفان هاميةً
فَعَنْ سَنا بارقٍ في عارِضٍ وَمَضا
ومن عجائبِ وَجْدي أَنه عرضٌ
لم يُبْقِ منّيَ جسماً يحمِلُ العَرَضا
ولم يدع ليَ مَوْتُ السرِّ من جسديد
عِرْقاً إِذا جسّه آسي الهوى نَبَضا
فإِن يكن دَلَّ إِعراض الدَّلال على
غير المَلالِ فسُخْطي في هواك رضا
قصائد مختارة
أطارح كل هاتفة بأيك
محيي الدين بن عربي أُطارِحُ كُلَّ هاتِفَةٍ بِأَيكٍ عَلى فَنَنٍ بِأَفنانِ الشُجونِ
إليك طوى عرض البسيطة جاعل
أبو الحسن السلامي إليك طوى عرض البسيطة جاعل قصارى المطايا ان يلوح لها القصرُ
بان الشباب فلم أحفل به بالا
قردة بن نفاثة السلولي بانَ الشَّبابُ فَلَمْ أَحْفَلْ بِهِ بالا وَأَقْبَلَ الشَّيْبُ وَالْإِسْلامُ إِقْبالا
يا صاح عش متسربلا بطهارة
أرسانيوس الفاخوري يا صاحِ عش متسربلاً بطهارةٍ تُصبِ المعالي في على سربالها
الأعللاني قبل نوح النوادب
حاجز الأزدي الأعَلِّلانِي قَبْلَ نَوْحِ النَّوادبِ وقبلَ بكاءِ المُعْوِلاتِ القَرائِبِ
وردت قديدا فالتوى بذراعها
نبيه بن الحجاج وَرَدَتْ قَدِيداً فَالْتَوَى بِذِراعِها ذُؤْبانُ بَكْرٍ كُلُّ أَطْلَسَ أَفْحَجِ