العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف الوافر
أما آن للملحي أن ينشر الودا
السري الرفاءأما آنَ للمِلحيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّا
ويطوي الجَفاءَ المُرَّ والهجرَ والصَّدَّا
أيعضَبُ أن حَلَّيْتُ كفَّ ابنِ هاشمٍ
سِوارَ هِجاج يَقرِضُ القلبَ لا الزَّنْدا
وما خِلْتُ صَفْعَانَ العراقِ يَسومُني
لأمثالِهِ ذمّاً يَسيراً ولا حَمْدا
إذا مَا أَبُو الوَرْدِ انتحاه بِكَفِّهِ
حَسِبْتُ قَفاهُ روضةً تُنبتُ الوَرْدا
تَجودُ سَحابُ الخافقاتِ قَذالَهُ
فتُوسِعُهُ هَطْلاً ومن دَمِه تَنْدَى
قصائد مختارة
قصيدة واقعية
نزار قباني .. لو كنت امرأة مثل سواك .. لما أكملت معي شهرا
أرى الطفل الذي كونت منه
أمين تقي الدين أرى الطفلَ الذي كوَّنتَ منهُ بما علَّمتَهُ الرَّجُلَِ الجديدا
لعمري سليمان الزمان لقد بنى
المفتي عبداللطيف فتح الله لَعَمري سُليمان الزّمان لَقَد بَنى بِعَكّاءَ صرْحاً قَد تَوطَّنهُ الفخرُ
وطن الشوق
معز بخيت في عينيك كان الطلق
هاتها يا نديم من خد أهيف
صالح مجدي بك هاتها يا نَديم مِن خَد أَهيفْ سَيفُ لحظيه في المَضارب مُرهفْ
أحب على لذاذتنا شقيقا
أبو جلدة اليشكري أُحبُّ على لذاذتنا شقيقا وأبغضُ مثلَ ثعلبةَ الثقيل