العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الطويل المنسرح
أمانا لصب لا يقاس به صب
عمر تقي الدين الرافعيأَماناً لِصبّ لا يُقاس بِه صبّ
فَما كِبده كبدٌ وَلا قَلبُهُ قَلبُ
أَماناً لِمَكبودٍ جَريحٍ بِكبده
وَما مَسَّها جرحٌ وَلا مَسَّها ضَربُ
أماناً لِمَفؤودٍ سَطيح كَميّت
أَطِبّاؤُه حارَت وَحار بِهِ الطَبُّ
أماناً أَماناً من زَمانٍ يَقولُ لي
وجودك ذنب لا يُقاس بِهِ ذَنبُ
زَمانٌ به ضاقَت عَلى الحرّ سُبله
فَلا شَرقُهُ شَرق وَلا غربه غربُ
زَمانٌ به ضلَّت عَن الخَيرِ أهله
فَلا عُجمهُ عُجمٌ وَلا عُربه عربُ
زَمانٌ تَساوى سِلمُه وَحُروبه
فَلا سلمه سلمٌ وَلا حربه حربُ
زَمانٌ بِهِ يُنعى عَلى النَدبِ فضلُه
وَيُندَب ميتٌ أَنَّهُ الفاضِل النَدبُ
وَلمّا دَهاني مثل أيوب ما دَهى
وَلَم يَبقَ لي جَنبٌ يُقالُ لَهُ جَنبُ
صَبَرتُ وَكان الصَبرُ بَعض سَجِيَّتي
لَدى الكَرب إِذ بِالصَبر يَنفَرج الكَربُ
وَلكِن نَذيرُ المَوتِ قَد حلّ ساحَتي
بِدار غُرورٍ مِلؤُها اللَهو وَاللعبُ
وَلم أَتَأَهَّب قَبلَ ذا لِلِقائِه
وَما ليَ أَعمال بِها يرتَضي الربُّ
لَجَأت إِلى خَير النَبِيّين راجِياً
شَفاعَته العُظمى وَقد عَظم الذَنبُ
وَقُلت رَسول اللَّهِ أنتَ وَسيلَتي
إِلى اللَّهِ في يَومٍ بِهِ يُذهَلُ اللبُّ
تَشفَّع أَبا الزَهراء يا خَير شافِعٍ
بِهِ تُكشَفُ الجُلّى وَيُستَسهَل الصَعبُ
تشفّع بعبدٍ ما لَه من وَسيلَةٍ
سِوى أَنَّه عَبدٌ بِحُبِّكُم صبُّ
أَجِرهُ فَقَد ضاقَت مَذاهِبُه بهِ
وَأَنتَ لَهُ مِمّا أَلَمَّ بِهِ حَسبُ
أَجِرهُ فَقَد ضاقَ الخناق وَما له
سِوى جاهك العالي كَفى جاهَك الرَحبُ
تَدور رحى الأَيّام في كُلّ نازِلٍ
وَأنتَ لَنا في كَشفِ نازِلها قطبُ
وَلمّا اِلتَمستُ الفَضلَ من خَيرِ مفضل
وَمورد طه المصطَفى المَورِدُ العَذبُ
سرى سِرُّ مَن أهوى بِقَلبي وَمُهجَتي
فَطِبتُ وَخير الطب أَن يَنجَح الطبُّ
وَأَورقَ عودي بعدَ ما كانَ ذابِلاً
وَأَصبَحَ غُصناً دونَه الغُصُنُ الرَطبُ
وَلا غَروَ أن رُدَّت ليَ الروحُ ثانِياً
فَروحيَ من روحِ الوُجودِ هي الوَهبُ
حَبانيَ حَباتٍ من الرَملِ في الكَرى
فَكانَ شفاء الرمل ذيالك الحبُّ
وَما نِلته إِلّا بحبّ جنابِهِ
فَلِلَّهِ حبات حَباني بها الحِبُّ
وَكَم نالَني من فَيضِ فَضل نَوالِه
سَحائِب إِحسانٍ تتابعها سُحبُ
كَفى ذِكرُه شُكراً لمن كانَ ذاكراً
وَبِالذِكر لا النسيان يَرتَسِخ الحبُّ
إِلهي بسرّ الذّات جُد لي بِتوبَةٍ
نُصوحٍ فَلا يَبقى مع التوب لي ذَنبُ
وَحَقِّق مُنى قَلبي بِزَورَة أحمدٍ
فَلِلَّهِ قَلبي لِلزِيارَة كَم يَصبو
أَحِنُّ حَنيناً أَن أَعودَ لِرَوضَةٍ
أذوبُ لها وَجداً وَيا حبّذا الذوبُ
وَصلِّ عَلى طه صَلاتَكَ دائِماً
وَآل وَصحب حبذا الآل وَالصَّحبُ
قصائد مختارة
لولا صدود أظهرت لبنى
الأبله البغدادي لولا صدود أظهرت لبنى لم يحك جسمي خصرها المضنى
أحق دار بأن تسمى مباركة
المتنبي أَحَقُّ دارٍ بِأَن تُسمى مُبارَكَةً دارٌ مُبارَكَةُ المَلكِ الَّذي فيها
أليس عجيبا أن آل محمد
السيد الحميري أليسَ عجيباً أنّ آلَ محمدٍ قتيلٌ وباقٍ هائمٌ وأسيرُ
دست سعاد رسولا غير متهم
ربيعة الرقي دَسَّت سُعادُ رَسولاً غَيرَ مُتَّهَمٍ وَصيفَةً فَأَتَت إِتيانَ مُنكَتِمِ
لا تخدعنك اللحى ولا الصور
ابن لنكك لا تخدعنك اللحى ولا الصور تسعة اعشار من ترى بقر
قصيدة اعتذار لأبي تمام
نزار قباني 1 أحبائي :